روحاني: مصلحة الجميع تقتضي العودة إلى الاتفاق النووي

روحاني: مصلحة الجميع تقتضي العودة إلى الاتفاق النووي
(أ ب)

اعتبر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن "أقصر طريق لتحقيق مصالح الجميع"، هي وفاء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بتعهداتهم، والعودة للاتفاق النووي، فيما أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي، اليوم، الأربعاء، أن بلاده لن تتراجع أمام العقوبات الأميركية و"الإهانات" ضدها.

وقال خامنئي في خطاب نشر مكتبه مقتطفات منه إن "الشعب الإيراني أظهر اقتداره ومجده وعزته ليس في الفترة الأخيرة فقط إنما خلال الأربعين سنة الماضية"، مؤكدا أن "إيران لن تتراجع أمام الحظر الأميركي القاسي والإهانات"، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وأضاف أن "أكثر الحكومات شرّاً في العالم أي أميركا، التي تتسبب للشعوب بالحروب والنزاعات والغارات طوال التاريخ، بادرت إلى اتهام الشعب الإيراني ذائع الصيت وإهانته"، مؤكدا أن "الشعب الإيراني سيحقق بقوة وجدارة جميع الأهداف التي رسمها" كما ذكرت "إرنا" .

وتابع خامنئي "أن ضغوط الأعداء الظالمين مهما بلغت لن تترك تأثيرا على الشعب الإيراني الطامح للعزة والاستقلال والتقدم".

فيما قال روحاني، في تصريحات صدرت عنه، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، موجهًا حديثه للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إن "ذلك من شأنه أن يكون في مصلحتنا، ومصلحتهم، ومصلحة المنطقة، والقوانين، والهيئات الدولية، ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية". وأكد أن الطريق الذي اختارته الولايات المتحدة طريق خاطئ، وأن عدم اتخاذ دول الاتحاد الأوروبي خطوات في موضوع الاتفاق النووي أمر خاطئ أيضا.

وأضاف أن العديد من قادة العالم يعتبرون أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ينتهج سياسات تخاطب الرأي العام الأميركي الداخلي، وأنه لابد من عدم أخذه على محمل الجد.

وعلق روحاني متسائلا "إذا كان ترامب شخصا فريدا في ذاته، فما هو خطأنا نحن؟ لقد وقعنا على اتفاق".   

وأشار روحاني أن الولايات المتحدة أرسلت لبلاده رسالة مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وفي نفس اليوم أعلنت تطبيق عقوبات على قطاع البتروكيماويات الإيراني، وهو أمر يتعارض مع العرف السياسي.

وحول تصريح ترامب عن قلقه من امتلاك إيران سلاح نووي، قال روحاني إنه في حال كان ترامب قلق بالفعل بشأن السلاح النووي فعليه أن يوجه حديثه لإسرائيل.

وبخصوص إسقاط إيران طائرة أميركية مسيرة الأسبوع الماضي قال روحاني: "نحن لا نريد حربا ولا صراعا في المنطقة، ولكننا لن نسمح أيضا بالهجوم على بلادنا. انتهاك حدودنا خط أحمر لا نسكت عليه".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة