الصين تحمل واشنطن مسؤولية قرار إيران وفرنسا تدعو للالتزام بالنووي

الصين تحمل واشنطن مسؤولية قرار إيران وفرنسا تدعو للالتزام بالنووي
(أ ب)

أعربت الصين، اليوم الثلاثاء، عن أٍسفها لقرار إيران تجاوز الحد المسموح به من اليورانيوم المخصب، وحملت واشنطن المسؤولية، في حين دعا الرئيس الفرنسي إيران إلى الالتزام بالحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي.

واعتبرت الصين أن "الضغط الأقصى" الذي مارسته الولايات المتحدة هو "السبب الرئيسي" للتوترات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غينغ شوانغ، في مؤتمر صحافي دوري "ندعو جميع الأطراف لرؤية هذا الأمر من منظور طويل الأمد وشامل، وممارسة ضبط النفس والتمسك بالاتفاق النووي الإيراني معا بهدف تجنب المزيد من التصعيد في ظل الوضع المتوتر".

وأكد أن بكين لا تزال ملتزمة بالاتفاق النووي الموقع عام 2015، مضيفا أن بلاده "تعرب عن أسفها إزاء التحركات الإيرانية مؤخرا. كما أكدنا مرارا، سياسة أقصى ضغط التي تتبعها الولايات المتحدة هي السبب الرئيسي في التوتر الحالي حول القضية النووية الإيرانية".

من جهته، دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون،  اليوم الثلاثاء، طهران إلى "العودة من دون تأخير" عن تجاوز مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب الحدّ المنصوص عليه في الاتفاق الموقع عام 2015 حول برنامجها النووي.

وأفاد بيان أصدرته الرئاسة الفرنسية أن ماكرون "أخذ علما بقلق" بإعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية الإثنين. وأضاف قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي "طلب من إيران العودة من دون تأخير عن هذا التجاوز" و"الامتناع عن أي تدبير إضافي من شأنه أن يمس بالتزاماتها النووية".

وذكّر ماكرون "بتمسّكه بالاحترام الكامل لبنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015" مشيرا إلى أنه "سيواصل في الأيام المقبلة الإجراءات التي اتخذها لكي تتقيّد إيران بشكل كامل بالتزاماتها، وتواصل الاستفادة من المنافع الاقتصادية للاتفاق"، وفق الإليزيه.

وتسعى فرنسا إلى جانب ألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين إلى الحفاظ على اتفاق 2015 رغم انسحاب الولايات المتحدة منه والعقوبات القاسية التي تفرضها واشنطن على إيران وشركائها التجاريين، خصوصا على صادراتها النفطية.

وكانت قد دعت هذه الدول طهران في الأسابيع الأخيرة إلى عدم ارتكاب "خطأ" أن تكون في حالة "انتهاك" الاتفاق.