ترامب يتّهم الصين وأوروبا بالتلاعُب بالعملة 

ترامب يتّهم الصين وأوروبا بالتلاعُب بالعملة 
(أ ب)

 

بعد أقل من 24 ساعة من إعلان البيت الأبيض أن مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، تسير في اتجاه إيجابي عقب لقاء الرئيسيْن الأميركي، دونالد ترامب، والصيني، شي جينبنغ، في أوساكا باليابان، وعودتهما إلى الحوار؛ اتّهم ترامب، يوم الأربعاء، كل من الصين وأوروبا، بالتلاعُب بعملتيهما، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وقال ترامب إن الصين وأوروبا تتلاعبان بالعملة بشكل كبير، وتضخان أموالا في نظامهما لمنافسة الولايات المتحدة.

وكتب ترامب عبر "تويتر" أن "الصين وأوروبا تمارسان لعبة التلاعب بالعملات وتضخان المال في نظاميهما لمنافسة الولايات المتحدة".

وأضاف "علينا أن نحتذي بهما أو أن نظل نتفرج كالأغبياء على الدول الأخرى تمارس لعبتها الصغيرة. الأمر الذي تقوم به منذ سنين عديدة".

واتهم الصين ومنطقة اليورو مرارا في الفترة الأخيرة بخفض عملاتها المحلية.

ويدفع انخفاض قيمة العملة الأوروبية، إلى زيادة تنافسية صادرات البلدان التي تتبنى اليورو، عملةً رئيسة في تعاملاتها الداخلية والخارجية.

ومؤخرا، قال ترامب، إن الصين تخفض قيمة العملة وتدعم الشركات، لتقليل تأثير الرسوم الجمركية بنسبة 25%، موضحا أن فرض الرسوم "لم يؤثر بعد على المستهلكين".

وفرضت الولايات المتحدة على مراحل، رسوما جمركية على بضائع صينية بقيمة 250 مليار دولار، من إجمالي قيمة الصادرات السنوية للصين البالغة بين 550 - 600 مليار دولار، تتجه للسوق الأميركية.

وفي 7 حزيران/ يونيو الماضي، قال محافظ بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) يي قانغ، إن قيمة اليوان (العملة المحلية) يجب أن تحددها قوى السوق، مبينا أنه "غير ملتزم بالدفاع عن عملة البلاد عند مستوى معين".

وفي أيار/ مايو 2019، ارتفع العجز التجاري الأميركي للسلع والخدمات 8.3% على أساس شهري، وهو الأعلى منذ 5 أشهر.

وقالت وزارة التجارة الأميركية، الأربعاء، إن العجز التجاري للسلع والخدمات ارتفع إلى 55.5 مليار دولار في أيار/ مايو الماضي، مقابل 51.2 مليار دولار في الشهر السابق عليه.