إيران ترفض التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية

إيران ترفض التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية
(أ.ب.)

أكد المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن طهران لن تقبل التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية.

وقال في تغريدة على تويتر إن وكالة الأسوشيتد برس أساءت فهم تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لـقناة إن بي سي نيوز، وفسرتها بأنها تعني أن طهران مستعدة للتفاوض بشأن برنامجها الصاروخي الدفاعي في مرحلة ما.

وأضاف في تغريدة أخرى أن برنامج إيران الصاروخي غير قابل للتفاوض مع أي شخص أو أي دولة.

ويأتي هذا النفي ردا على ما صرح به وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الذي قال إن إيران مستعدة للتفاوض بشأن برنامجها الصاروخي، وعزى ذلك لما قال إنه نتيجة تأثير العقوبات عليها.

وألمح بومبيو إلى وجود إمكانية للتفاوض مع طهران بشأن ملفها النووي. وقال "ألحقنا تأثيرا كبيرا في الاقتصاد الإيراني، والنتيجة أنه قبل يومين صرح الإيرانيون بأنهم مستعدون للتفاوض بشأن برنامجهم الصاروخي".

يأتي ذلك بعد أن قال المرشد الإيراني علي خامنئي، إن بلاده ستستمر في خفض التزاماتها بالاتفاق النووي.

وبدوره طالب نائب الرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، الدول الأوروبية بالضغط على الولايات المتحدة لرفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده.

وأضاف أنه يجب على الأوروبيين تنفيذ التزاماتهم في الاتفاق النووي، إذا كانوا ينوون الحفاظ على الاتفاق.

وفي سياق متصل، قال وزير النفط العراقي، ثامر الغضبان، إن العقوبات الاقتصادية لن تؤدي لإسقاط الأنظمة بل تدمير المجتمع حسب تعبيره.

وأضاف الغضبان أن بلاده تتعامل بواقعية مع العقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران، وأن الموقف الرسمي لبغداد هو التعامل مع كل دول الجوار، ولعب دور إيجابي في تخفيف الاحتقان بالمنطقة "لتجنيبها الحرب التي لن تؤدي إلا إلى الدمار".