لندن تطالب طهران بتسريح ناقلتها واحتمال إرسال غواصة نووية للخليج

لندن تطالب طهران بتسريح ناقلتها واحتمال إرسال غواصة نووية للخليج
زورق سريع من الحرس الثوري الإيراني حول ناقلة النفط "ستينا إمبيرو" (أ ب)

طالبت الحكومة البريطانية، اليوم الإثنين، على لسان جيمس سلاك، الناطق باسم رئيسة الحكومة، تيريزا ماي، إيران؛ بالإفراج "الفوري" عن ناقلة النفط المحتجزة لديها "ستينا إيمبيرو"، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

ونقلت قناة "سكاي نيوز" البريطانية، عن سلاك قوله: "على إيران الإفراج عن الناقلة البريطانية وطاقمها فورا". 

احتمال إرسال غواصة نووية للخليج

وذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، أن لندن تدرس إرسال غواصة تعمل بالطاقة النووية إلى منطقة الخليج، بعد احتجاز طهران ناقلة النفط البريطانية.

وقالت الصحيفة إن الغواصة من فئة "آستيوت" ويبلغ وزنها 7 آلاف و400 طن، وهي واحدة من أحدث الغواصات البريطانية، وقادرة على رصد التحركات والأصوات من مسافة 200 ميل، وفق "الأناضول".

وأوضحت أن مهمة تلك الغواصة ليست قتالية، بل تتعلق بجمع المعلومات الاستخباراتية لدعم حماية السفن البريطانية، إذ ستركز الغواصة اهتمامها على ميناء بندر عباس الإيراني والغواصات الإيرانية التي قد تشكل تهديدا للشحن الدولي على طول مضيق هرمز.

احتجاز الناقلة "إجراء قانوني وليس انتقاميا"

بدوره، قال الناطق باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، إن احتجاز بلاده لناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو" في مضيق هرمز هو "إجراء قانوني وليس انتقاميا". 

وأضاف ربيعي في تغريدة عبر حسابه الرسمي في "تويتر": "عندما يتم تقويض حسن النية في العلاقات الثنائية، لا يمكن للمملكة المتحدة أن تتوقع تفسير تصرفاتها غير القانونية في مضيق هرمز بإيجابية"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا). 

وأضاف ربيعي: "نأمل أن تعيد بريطانيا الثقة في العلاقات الإيرانية البريطانية". 

"على بريطانيا تحمل مسؤولية حماية سفنها"

وفي سياق ذي صلة، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "فوكس بيزنس" الأميركية، إنه يتعين على بريطانيا "تحمل مسؤولية حماية سفنها بنفسها". 

وجدد بومبيو التأكيد على أن واشنطن "لا تريد حربا مع طهران". 

وكانت بريطانيا، قد أعلنت مساء الجمعة، احتجاز إيران ناقلة نفط تابعة لها في مضيق هرمز لـ"عدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية". 

وجاء احتجاز ناقلة النفط، بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لثلاثين يوما بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية للاشتباه بأنها كانت متوجهة إلى سورية، لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أميركية وأوروبية. 

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي، المبرم عام 2015، إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.