بريطانيا تكلف سفنها الحربية بحراسة ناقلاتها بمضيق هرمز

بريطانيا تكلف سفنها الحربية بحراسة ناقلاتها بمضيق هرمز
(أ ب)

أمرت بريطانيا، اليوم الخميس، البحرية الملكية بمواكبة السفن التي ترفع علم المملكة المتحدة في مضيق هرمز، وذلك في أعقاب قيام إيران باحتجاز ناقلة ترفع العلم البريطاني في مياه الخليج الأسبوع الماضي.

وقالت وزارة الدفاع إن "البحرية الملكية أُوكلت مواكبة السفن التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز، إن بشكل منفرد أو في مجموعات، في حال الإبلاغ عن مرورهم بشكل كاف".

وذكر متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان "تم تكليف البحرية الملكية بمرافقة السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر مضيق هرمز، سواء كانت فرادى أو في مجموعات، بشرط الحصول على إخطار قبل عبورها بوقت كاف".

وأضاف "حرية الملاحة مسألة حاسمة بالنسبة لنظام التجارة العالمي واقتصاد العالم، وسنبذل كل ما بوسعنا للدفاع عنها".

واقترحت بريطانيا، هذا الأسبوع، على دول أوروبية بينها فرنسا، المشاركة بقوة بحرية لحماية السفن التي تمر عبر مضيق هرمز أو قبالة الشواطئ الإيرانية.

غير أن المقترح رفضته باريس، ودعت إلى تشكيل بعثة تعمل على مراقبة الأمن والسلامة البحرية في الخليج"، دون مزيد من التفاصيل.

كما اتفق وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت، الأحد، مع نظيريه الفرنسي لودريان والألماني هايكو ماس، خلال اتصال هاتفي، على أن "حركة الملاحة الآمنة للسفن في مضيق هرمز أولوية قصوى لدى الدول الأوروبية، وعلى ضرورة تجنب أي تصعيد محتمل في المنطقة".

ومنذ 19 تموز/يوليو الجاري، تحتجز السلطات الإيرانية ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو" في مياه الخليج، بزعم أن الناقلة "لم تراع القوانين البحرية الدولية".

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي المبرم عام 2015، إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.

وتفاقم التوتر منذ أيار/مايو الماضي، لا سيما مع سلسلة هجمات على ناقلات نفط في المنطقة اتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها.

وفي حزيران/ يونيو الماضي، ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضربات جوية ضد إيران في اللحظة الأخيرة، بعدما أسقطت إيران طائرة مسيرة أميركية.

 

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ