عشرات القتلى والجرحى بعد ثلاثة انفجارات بالعاصمة الأفغانية

عشرات القتلى والجرحى بعد ثلاثة انفجارات بالعاصمة الأفغانية
(أ ب)

قتل 15 شخصا على الأقل صباح اليوم الخميس، في تفجير انتحاري في العاصمة الأفغانية كابول، كما أعلن مسؤول مشيرا إلى انفجارين آخرين في العاصمة،

وأعلن تنظيم "داعش" عبر وكالة أعماق التابعة له مسؤوليته عن تفجيرين في العاصمة الأفغانية كابول.

وجاء في البيان أن "عناصره استهدفت آلية تابعة لوزارة التعدين والبترول بعبوة ناسفة، ما أدى لتدميرها وهلاك وإصابة من كان على متنها".

وتابع البيان أنه عند قدوم دوريات الأمن الأفغاني إلى موقع الانفجار "فجر المجاهدون عبوة ناسفة على تجمعهم، ما أدى لهلاك وإصابة 13 عنصرا".

وتأتي التفجيرات وسط تزايد أعمال العنف في كابول وإنحاء أفغانستان، حيث لا تزال الحرب تحصد ضحايا رغم المحاولات الدولية للتوصل إلى اتفاق ما بين أميركا وحركة طالبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نصرت رحيمي، إن الهجوم الأول الذي وقع في الصباح نفذه انتحاري على دراجة نارية فجر نفسه أمام حافلة تقل موظفي وزارة المناجم.

بعد ذلك استهدف انتحاري بسيارة مفخخة قوات التحالف الدولية في شرق كابول، وفقا لما قاله ضابط الشرطة عبد الرحمن، الذي يحمل اسما واحدا مثل العديد من الأفغان. ولم يرد التحالف الدولي فورا على طلب التعليق.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن الانفجار الثالث كان عبارة عن عبوة ناسفة مغناطيسية أصغر تركت بالقرب من مكان الهجوم على الحافلة، والتي لم تحدث أي وفيات.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، وحيد الله مايار، إن 15 شخصا قتلوا و27 شخصا أصيبوا بجروح في الهجمات في العاصمة كابول.

وقال شاهد قرب موقع انفجار الحافلة إن حافلة صغيرة اشتعلت فيها النيران وإنه رأى عددا من المصابين وبعض الجثث. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات الثلاثة.

وتتفاوض الولايات المتحدة على اتفاق يؤدي إلى انسحاب القوات الأجنبية من البلاد، مقابل ضمانات أمنية من جانب حركة طالبان بينها تعهد بأن أفغانستان لن تصبح ملاذا آمنا لمجموعات مسلحة.

ويرى مراقبون أن المسلحين يصعدون هجماتهم من أجل تحسين موقفهم التفاوضي.

وفي حادث منفصل في ولاية نانغارهار بشرق البلاد، قتل سبعة أشخاص وأصيب أربعة آخرون بجروح جراء انفجار قنبلة على جانب طريق بينما كانوا يسافرون في سيارة، حسبما قال عطا الله خوغياني المتحدث باسم حاكم الولاية.

وأضاف أن من بين القتلى ست نساء وطفل واحد، وأنهم كانوا في طريقهم لحضور حفل زفاف.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"