رسالتان بريطانية وأميركية إلى طهران يحملهما بن علوي

رسالتان بريطانية وأميركية إلى طهران يحملهما بن علوي
بن علوي وظريف في طهران اليوم (أ ب)

لم تعلن إيران والولايات المتحدة، حتى الآن، أنهما تجريان مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، سواءً حول الملفّ النووي أو حول التصعيد في منطقة الخليج العربي، إلا أن الزيارات المتتالية لمسؤولين عراقيين وقطريين ويابانيين رفيعين، تشير إلى تحرّكات سريّة بعيدًا عن التصعيد العلنيّ، أكدتها تصريحات إيرانيّة حول زيارة وزير الخارجيّة العماني، يوسف بن علوي، إلى طهران، اليوم، السبت.

واستقبت وكالة إيرانيّة لقاء بن علوي بنظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، وأعلنت أنه يحمل رسالتين من واشنطن ولندن.

وكما هو متوقّع، ذكرت وكالة "المراسلين الشباب" أنّ بريطانيا عرضت على إيران مبادلة الناقلات المحتجزة لكن "أن يتم إفراج الناقلة الإيرانية بعد ساعات من الإفراج عن الناقلة البريطاني".

كما ذكرت الرسالة أنّ كبير مستشاري الرئيس الأميركي وصهره، جاريد كوشنر، اقترح أن تتراجع إيران عن موقفها من الخطة الأميركيّة لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة باسم "صفقة القرن" مقابل أن يتم تحرير أموال لإيران بواسطة عمان.

ولم يصدر أي رد فعل إيراني أو بريطاني أو أميركي أو عُماني على ما ورد في الوكالة.

ووصل بن علوي طهران، صباح اليوم، الجمعة، في زيارة تستمرّ يومين، في خضمّ التصعيد السياسي والعسكري الذي تشهده مياه الخليج العربيّ والمنطقة العربية.

وتتشارك عُمان وإيران في الأراضي المطلّة على مضيق هُرمز، كما أنها ساهمت في الجزء السري من المفاوضات التي أسفرت عن التوصل إلى الاتفاق النووي عام 2015.

وفور وصوله إلى طهران، التقى وزير الخارجية عمان بنظيره الإيراني، فيما أحاط التكتم اللقاء، وسط توقعات بلقاء محتمل يجمع بن علوي مع الرئيس الإيراني حسن روحاني.

واكتفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في بيان مقتضب، بالإشارة إلى عناوين عامة حول اللقاء بين بن علوي وظريف، قائلاً إن ظريف وبن علوي تناولاها خلال مباحثاتهما اليوم في طهران "التعاون والعلاقات الوطيدة بين الدولتين، وآخر المستجدات الإقليمية والدولية".

وأضاف أن الطرفين "أكدا على ضرورة مواصلة الاتصالات بين طهران ومسقط حول هذه الملفات". وكانت وسائل إعلام إيرانية، تحدثت في وقت سابق، عن أن بن علوي يبحث في زيارته هذه سبل حل أزمة الناقلات بين بريطانيا وإيران، على خلفية احتجاز كل منهما ناقلة للأخرى في مياه جبل طارق ومضيق هرمز.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"