مسؤولون إماراتيون يبحثون الأمن البحري في طهران

مسؤولون إماراتيون يبحثون الأمن البحري في طهران
اللقاء في ظل تفاقم التوتر في الخليج (أب)

 التقى مسؤولون من الإمارات وإيران، يوم أمس الثلاثاء، لمناقشة الأمن البحري لأول مرة منذ ست سنوات وسط تصاعد التوترات في الخليج العربي.

ونقلت "أسوشيتد برس"، عن مسؤول إماراتي، تحدث شريطة التكتم على هويته لأنه غير مخول لمناقشة المحادثات، قوله إن الاجتماعات ركزت على القضايا المرتبطة بأمن الحدود والملاحة في المياه المشتركة، واصفا المحادثات بأنها "ليست بالأمر الجديد" ولا علاقة لها بالتوترات الحالية.

وذكرت صحيفة إيران اليومية التي تديرها الدولة أن وفدا مكونا من سبعة أفراد من أبو ظبي التقى قادة الحدود وخفر السواحل الإيراني في طهران، أمس الثلاثاء، في أول اجتماع من هذا القبيل منذ عام 2013.

وتعد الإمارات حليفا مقربا للسعودية، وتنظر الدولتان العربيتان الواقعتان على الخليج العربي إلى إيران باعتبارها تهديدا إقليميا وتشكلان تحالفا عسكريا في القتال في اليمن ضد الحوثيين.

ولطالما دفعت الإمارات باتجاه سياسة أميركية أكثر تشددا تجاه إيران، لكن مع تصاعد التوترات في الأشهر الأخيرة، دفعت المخاوف من نشوب صراع أوسع نطاقا الإمارات إلى المطالبة بخفض التصعيد.

الإمارات تدعي أن اللقاء اقتصر على شؤون الصيادين ووسائل الصيد

وأعربت الإمارات، اليوم الأربعاء، عن "ارتياحها" لنتائج اجتماع عقد في طهران بين خفر سواحل البلدين، هو الأول منذ 2013،  وادعت مشدّدة على أن جدول أعمال اللقاء اقتصر على شؤون الصيادين ووسائل الصيد.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن مدير إدارة التعاون الأمني الدولي بوزارة الخارجية، سالم محمد الزعابي "ارتياحه لنتائج الاجتماع الدولي المشترك السادس لفرق حرس الحدود والسواحل بين الإمارات والجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي عقد في طهران أمس" الثلاثاء.

وبحسب الزعابي فإن الاجتماع جاء "استكمالا للقاءات الدورية السابقة للجنة المشتركة بين البلدين، والتي تم تشكيلها لبحث مسائل تجاوز الصيادين للحدود البحرية للبلدين وحل مسائل الإفراج عن المخالفين لقواعد الصيد ومكافحة عمليات التهريب".

وادعى ان جدول الأعمال اقتصر على "ما يتصل بشؤون الصيادين المواطنين ووسائل الصيد المملوكة لهم"، مشدّدا على "أهمية هذه الاجتماعات في ظل الاحتياجات العملية المتعلقة بالحدود البحرية بين البلدين".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"