مسؤولان أميركيان يدعيان أن تفجيرات العراق بسبب الحر الشديد

مسؤولان أميركيان يدعيان أن تفجيرات العراق بسبب الحر الشديد
(أ ب)

ادعى اثنان من المسؤولين في الإدارة الأميركية، يوم أمس الجمعة، أنه من الممكن أن جزءا، على الأقل، من التفجيرات في المنشآت الإيرانية في العراق لم ينجم عن الهجمات الإسرائيلية، وإنما "بسبب حر الصيف الشديد".

وادعى المسؤولان، اللذان طلبا عدم كشف هوياتهم، إنه لا يوجد لدى الولايات المتحدة أي تأكيد على إن إسرائيل تقف وراء كل التفجيرات، بحسب "بلومبرغ".

جاءت هذه التصريحات خلافا لتصريحات مسؤولين أميركيين لـ"نيويورك تايمز" نسبوا الهجمات على المنشآت في العراق لإسرائيل.

واتهم المسؤولون الأميركيون إيران بـ"تعريض الأمن الدولي للخطر"، وذلك بسبب "إدخال سلاح إلى العراق، وتسليمه لميليشيات عراقية غير قادرة على مراقبته كما يجب".

وكان قد قال مسؤولون أميركيون لـ"نيويورك تايمز" إن إسرائيل هي التي نفذت الهجمات في الأيام الأخيرة، والتي استهدفت مخازن أسلحة تابعة للحشد الشعبي، وأضافوا أن إسرائيل زادت حدة التوتر لدرجة أنه قد يؤدي ذلك إلى إخراج الجيش الأميركي من العراق.

كما اقتبست الصحيفة عن "مصدر استخباري في الشرق الأوسط"، قوله إنه في الهجوم الذي نفذ في 19 تموز/ يوليو الفائت تم استهداف مخزن سلاح شمالي بغداد، كانت تستخدمه إيران لنقل أسلحة إلى سورية.

وكان قد صرح رئيس الحكومة العراقية السابق ورئيس "ائتلاف دولة القانون"، نوري المالكي، يوم أمس الجمعة، من تحول العراق إلى ساحة صراع لأكثر من دولة، ومنها إسرائيل وإيران، مهددا بـ"الرد بقوة في حال ثبت ضلوع إسرائيل بعمليات القصف".

وأضاف أن "أمن المنطقة الإقليمية، الذي يشكل العراق محورا أساسيا فيه، هو أمن مشترك وحمايته مسؤولية دولها كافة" وفي حال ثبت استهداف إسرائيل لسيادة العراق، فإنها تعرض أمن المنطقة إلى خطر وستخلط الأوراق".

وكانت قد كتبت صحيفة "هآرتس"، يوم أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة كشفت إسرائيل كمسؤولة عن الهجمات، وذلك بسبب عدم رغبة كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية بزعزعة العلاقات مع رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، باعتبار أن الهجمات الإسرائيلية قد تضر بالولايات المتحدة التي لا يزال جنودها في العراق.