ناقلة النفط الإيرانية تغير وجهتها من اليونان إلى تركيا

ناقلة النفط الإيرانية تغير وجهتها من اليونان إلى تركيا
(أ ب)

غيرت نقالة النفط الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق، وجهتها، صباح اليوم السبت، من اليونان إلى تركيا، وذلك بعد أن رفضت اليونان المخاطرة بعلاقاتها مع الولايات المتحدة من خلال مساعدة ناقلة النفط.

وقام طاقم السفينة "أدريان داريا 1"، المعروفة سابقًا باسم "غريس 1"، بتحديث وجهتها المدرجة في نظام التعريف التلقائي الخاص بها إلى مسرين في تركيا، وهي مدينة ساحلية جنوبي البلاد ومحطة نفط.

ومع ذلك، يمكن للبحارة إدخال أي وجهة في نظام التعريف التلقائي، لذلك قد لا تكون تركيا هي وجهتها الحقيقية.

وتقع مسرين على بعد حوالي 200 كيلومتر شمال غرب مصفاة في بانياس بسورية، حيث زعمت السلطات أن "أدريان داريا" كانت متجهاً قبل احتجازها قبالة جبل طارق في أوائل تموز/ يوليو.

لم تعترف وسائل إعلام رسمية إيرانية ومسؤولين إيرانيون على الفور بالوجهة الجديدة المبلغ عنها لـ"أدريان داريا"، التي تحمل 2.1 مليون برميل من النفط الخام الإيراني بقيمة حوالي 130 مليون دولار. ولم يكن هناك أي رد فعل فوري من تركيا.

أظهر موقع تتبع السفن "مارين ترافيك دوت كوم" موقع "أدريان داريا" جنوب صقلية في البحر الأبيض المتوسط. وبسرعتها الحالية، قدّر أنها ستصل إلى مسرين خلال أسبوع تقريبًا.

وكانت وثائق محكمة فيدرالية أميركية قد تضمنت مزاعم السلطات الأميركية بأن المالك الحقيقي لناقلة النفط هو الحرس الثوري الإيراني.

وأعلنت الولايات المتحدة "الحرس الثوري" منظمة إرهابية أجنبية في نيسان/ أبريل، وهي المرة الأولى التي تحدد فيها أمريكا قوة عسكرية لأمة على هذا النحو، ما يمنحها سلطة قانونية لإصدار أمر بمصادرة السفينة. ومع ذلك، فإن ذلك يتطلب دولة أخرى للاعتراف بالأمر.

وحددت "أدريان داريا" وجهتها المقصودة كالاماتا في اليونان، على الرغم من أن الميناء لم يكن لديه البنية التحتية لتفريغ النفط من الناقلة. ثم ضغطت الخارجية الأميركية على اليونان لعدم مساعدة السفينة.

في هذه الأثناء، تواصل إيران احتجاز ناقلة النفط التي ترفع العلم البريطاني "ستينا إمبيرو"، والتي استولت عليها في غارة على نمط الكوماندوز في 19 تموز/ يوليو بعد احتجاز "أدريان داريا"، وسط ترجيحات بأن الإفراج عن "أدريان داريا" سيقود على إلى الإفراج عن "ستينا إمبيرو".