ترامب يحذر الصين: إذا فزت ستصبح شروط الاتفاق أقسى

ترامب يحذر الصين: إذا فزت ستصبح شروط الاتفاق أقسى
(أرشيفية - أ ب)

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، الصين من محاولة المماطلة في المفاوضات التجارية، على أمل ألا يعاد انتخابه رئيسًا في عام 2020.

وكتب ترامب سلسلة تغريدات على "تويتر"، أشار فيها إلى أن بلاده تقوم "بعمل جيد للغاية في مفاوضات التجارة.. على الرغم من يقيني برغبتهم في التعامل مع إدارة جديدة حتى يتمكنوا من مواصلة ممارساتهم".

وأضاف: "تخيلوا ما الذي سيحل بالصين إذا فزت"، مضيفًا "ستصبح شروط الاتفاق أقسى بكثير!"، متوقعًا في هذا الوقت استنزافًا للوظائف والشركات في الصين.

وأكد في الوقت نفسه أن "المفاوضات مع الصين تسير بشكل جيد"، على الرغم من أن الرسوم الجمركية الجديدة على مليارات الدولارات من البضائع الصينية قد دخلت حيز التنفيذ، الأحد.

وقال ترامب "رغم أنني متأكد أنهم يفضلون التفاوض مع إدارة جديدة حتى يتمكنوا من مواصلة ‘غش الولايات المتحدة‘ (600 مليار دولار في العام)، لكن مدة تفوق الستة عشر شهرًا طويلة بما يكفي لاستنزاف الوظائف والشركات على المدى الطويل".

وتتزامن تصريحات ترامب مع زيارة يقوم بها أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ إلى الصين، التقوا خلالها بالمفاوض الرئيسي للصين، نائب رئيس الوزراء، ليو هي، المقرب من الرئيس، شي جين بينغ.

والتقى ليو هي، اليوم الثلاثاء، وفد "مجموعة العمل بين الولايات المتحدة والصين" في مجلس الشيوخ الأميركي، الذي يقوده ستيف دينز وديفيد بيردو، كما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية.

وذكر أعضاء الوفد بأهمية العلاقات الأميركية الصينية، معربين عن معارضتهم للنزاعات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وشددوا كذلك على رغبتهم مواصلة "لعب دور إيجابي" لتعزيز نمو ملائم للعلاقات الثنائية.

وأعلنت الصين، أمس الإثنين، أنها قدمت شكوى لمنظمة التجارة العالمية غداة سريان الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة.

والأحد الماضي، دخلت حزمة جديدة من الرسوم الجمركية الأميركية، على واردات صينية بقيمة 115 مليار دولار حيز التنفيذ؛ فيما ستدخل حزمة ثانية من الرسوم بنفس النسبة، على واردات بكين بقيمة 160 مليار اعتبارا من 15 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

والأحد الماضي كذلك، دخل قرار صيني حيز التنفيذ، لفرض رسوم وجمارك بنسبة 5 و10 بالمئة إضافية، على سلع أميركية المنشأ بقيمة 75 مليار دولار.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة