ترامب لا يقفل الباب أمام إمكانية تخفيف العقوبات عن طهران

ترامب لا يقفل الباب أمام إمكانية تخفيف العقوبات عن طهران
(أ ب)

بالتزامن مع تحذيرات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإيران من التخصيب النووي، فإنه لم يغلق الباب أمام إمكانية رفع جزئي للعقوبات المفروضة على طهران، في ظل إمكانية عقد لقاء محتمل يجمعه مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

وقال ترامب في المكتب البيضاوي، يوم أمس الأربعاء، إنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، وأن تخصيب اليورانيوم سيكون "خطيرا جدا عليها".

ولدى سؤاله عن رفع جزئي محتمل للعقوبات، أجاب ترامب "سنرى، سنرى".

وأضاف "أعتقد أن ايران لديها امكانات مهمة. نأمل في التوصل الى اتفاق" وأعاد تأكيد اقتناعه بأن طهران "ترغب في التوصل الى اتفاق".

وبحسب وكالة "بلومبرغ" للأنباء فإن ترامب طرح مؤخرا خلال اجتماع في البيت الأبيض إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل قمة تعقد بينه وبين نظيره الإيراني، وهي فكرة أيّدها وزير الخزانة، ستيفن منوتشن، لكنّها لقيت معارضة شرسة للغاية من جانب مستشار الأمن القومي، جون بولتون، الذي أقاله ترامب من منصبه الثلاثاء.

وقد يساهم رحيل بولتون في تعزيز فرضية انعقاد قمة أميركية-إيرانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك في نهاية أيلول/ سبتمبر الجاري، في لقاء لطالما اعتبر ضربا من الخيال.

وكان بولتون قال في أواخر آب/ أغسطس إنّ "فكرة أن إيران ستحصل على فوائد اقتصادية ملموسة، فقط لكي تتوقف عن القيام بما لم يكن عليها القيام به أصلا هي فكرة غير واردة على الإطلاق".

غير أنّ هذا الصوت المعادي بشدّة لإيران لن يُسمع بعد اليوم في الجناح الغربي للبيت الأبيض.

من جهتها رفضت إيران مجددا، الأربعاء، فكرة عقد اجتماع بين رئيسها ونظيره الأميركي بدون رفع العقوبات.

وقال مندوب ايران لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، في مقابلة نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ما لم تكف أميركا عن إرهابها الاقتصادي ضد ايران فإن مسألة التفاوض معها غير واردة".