روحاني: لا جدوى للمحادثات مع أميركا ما لم ترفع العقوبات

روحاني: لا جدوى للمحادثات مع أميركا ما لم ترفع العقوبات

 قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إنه لا يوجد أي جدوى ومعنى لأي محادثات مع الولايات المتحدة الأميركية، ما لم ترفع العقوبات عن بلاده.

وأتت تصريحات الرئيس الإيراني خلال اتصال هاتفي، مساء الأربعاء، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يقود جهودا أوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي، فيما تتواصل الجهود الدولية وتزايد الاحتمالات للقاء يجمع روحاني بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في وقت لاحق من أيلول/ سبتمبر الجاري.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب على استعداد للقاء روحاني من دون شروط، مع مواصلته في نفس الوقت حملة "الضغوط القصوى" على إيران.

وأجرى روحاني سلسلة من المحادثات الهاتفية مع ماكرون في الأسابيع القليلة الماضية.

ويقود الرئيس الفرنسي جهودا أوروبية لإنقاذ اتفاق نووي بين إيران والدول الكبرى.

والاتفاق المعروف رسميا بـ"خطة العمل الشامل المشترك" معرض للانهيار منذ انسحاب ترامب منه بشكل أحادي في أيار/مايو الماضي، وإعادته فرض عقوبات على إيران.

وقال روحاني لماكرون إن "إيران حكومة وبرلمانا وشعبا ترى أنه لا معنى ولا مفهوم للتفاوض مع أميركا، في الوقت الذي مازال إجراءات الحظر قائمة"، بحسب الموقع الإلكتروني للحكومة ووكالة إرنا.

وأضاف "في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي مع أوروبا، فنحن مستعدون للعودة إلى التزاماتنا النووية، وإن اجتماع إيران ومجموعة 5+1 يكون ممكنا فقط فيما لو تم رفع الحظر بكل أشكاله".

تم التوصل للاتفاق في 2015 بين إيران وست دول كبرى -- الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا.

وأتاح الاتفاق رفع العقوبات عن إيران مقابل تقييد برنامجها النووي.

وبعد 12 شهرا على انسحاب واشنطن من الاتفاق بدأت إيران باتخاذ خطوات نحو تقليص التزاماتها في الاتفاق.

وقامت بزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب متجاوزة سقف 300 كلغ المحدد في الاتفاق، كما رفعت درجة التخصيب متجاوزة نسبة 3,67 بالمئة وأعلنت بدء تشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة.

ورغم ذلك، قال روحاني الأسبوع الماضي إن طهران والدول الأوروبية تقترب من التوصل لاتفاق حول سبل حل مسائل رئيسية.

وأمس الأربعاء قال لماكرون إن الخطوات التي اتخذتها إيران حتى الآن في تقليص التزاماتها، يمكن الرجوع عنها.

وقال إن "الخطوة الثالثة تجري تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي ذات الوقت هي قابلة للعودة".