تقييمات استخبارية أميركية تتهم إيران بالهجوم على منشآت أرامكو

تقييمات استخبارية أميركية تتهم إيران بالهجوم على منشآت أرامكو
(أ ب)

ادعت تقييمات استخبارية أميركية، اليوم الأحد، أن إيران هي المسؤولة عن الهجمات التي استهدفت منشأتين نفطيتين في السعودية.

واستخدم مسؤولون أميركيون هذه التقييمات، التي تعتمد، بحسب الادعاءات، على صورة أقمار اصطناعية، لتأكيد وجهة نظرهم بتحميل إيران المسؤولية عن الهجوم.

وقال المسؤولون إن المعلومات الاستخباراتية أظهرت أن الضربات لا تتفق مع نوع الهجوم الذي يمكن أن ينطلق من اليمن.

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فإن الأقمار الاصطناعية التي نشرتها الحكومة الأميركية تظهر "تأثر 19 نقطة، على الأقل، في اثنتين من منشآت الطاقة السعودية.

وادعى المسؤولون الأميركيون أن الصور تظهر تأثيرات تتفق مع هجوم إيراني، وليس مع هجوم يمني.

وبحسبهم، فإن هناك طائرات إضافية، من الواضح أنها لم تصل إلى أهدافها، استحوذت عليها قوات الأمن السعودية، ويجري تحليلها من قبل وكالات الاستخبارات السعودية والأميركية.

تحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشتهم قضايا استخباراتية.

وكان وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، قد اتهم إيران بالهجوم، وقال إنه لا دليل على أن الهجوم قد انطلق من اليمن. واعتبر أن الهجمات تشكل "اعتداء غير مسبوق على إمدادات النفط العالمية".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركيّة، اليوم، الأحد، أنّ مسؤولين أميركيين يتحرّون أن تكون الهجمات تمت بصواريخ كروز، انطلاقًا من الأراضي العراقيّة أو حتى الإيرانيّة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني، عباس موسوي، إن "هذه الاتهامات ووجهات النظر الأميركية الباطلة وغير اللائقة تأتي في سياق دبلوماسي غير مفهوم ولا معنى له".

وأضاف في بيان "لقد تبنى الأميركيون سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، والتي، بسبب فشلها، تميل إلى اللجوء إلى الأكاذيب القصوى".

كما نفى العراق أي علاقة له بالهجوم. وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، في بيان الأحد، إن "العراق ينفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعوديّة بالطائرات المُسيّرة".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة