الانتخابات الأميركية: بايدن يطالب بالتحقيق باتصال بين ترامب ورئيس أوكرانيا

 الانتخابات الأميركية: بايدن يطالب بالتحقيق باتصال بين ترامب ورئيس أوكرانيا
(أ.ب.)

طالب نائب الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، الساعي للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، بالتحقيق في تقارير أفادت بأن الرئيس دونالد ترامب، ضغط على نظيره الأوكراني للتحقيق مع بايدن ونجله.

وقال بايدن، وقد بدا عليه الغضب أثناء تجمع انتخابي في ولاية أيوا، "هذا يبدو استغلالا للسلطة بصورة فجة. أن تتصل هاتفيا بزعيم بلد يتطلع للحصول على مساعدات من الولايات المتحدة وتتحدث بشأني... هذا تصرف مشين".

وأضاف قائلا "ترامب يقوم بذلك لأنه يعلم أنني سأهزمه ببساطة ويلجأ لاستغلال سلطته مستخدما كل أجهزة الرئاسة محاولا فعل أي شيء يشوه سمعتي".

ونفى وزير خارجية أوكرانيا، فاديم بريستيكو، في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام المحلية، إشارات إلى أن الرئيس الأميركي مارس ضغوطا على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال اتصال هاتفي.

وقال بريستيكو "أعرف ما الذي جرى في المحادثة وأعتقد أنه لم يكن هناك ضغط". وأضاف "هذه المحادثة كانت طويلة وودية وتطرقت إلى كثير من المسائل وتطلبت أحيانا إجابات جادة".

ويمثل اتصال ترامب الهاتفي بالرئيس الأوكراني، زيلينسكي، في 25 تموز/يوليو، محور أزمة متصاعدة حول شكوى سرية ضد تعاملات ترامب مع أوكرانيا.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال وغيرها من وسائل الإعلام ذكرت، يوم الجمعة، أن ترامب ضغط على زيلينسكي أكثر من مرة للتحقيق في اتهامات لا أساس لها بأن بايدن، حين كان نائبا للرئيس، هدد بوقف المساعدات الأميركية لأوكرانيا إذا لم يتم صرف أحد مسؤولي الادعاء من الخدمة. وكان المدعي يحقق آنذاك في قضية تخص شركة غاز على صلة بابن بايدن.

وأضافت الصحيفة أن ترامب حث زيلينسكي خلال المحادثة الهاتفية على العمل مع رودي جولياني، محامي ترامب الشخصي، لفتح تحقيق في القضية.

واعترف بايدن بأنه هدد بوقف المساعدات إذا لم يتم فصل مسؤول الادعاء، لكن هذا المطلب كان مشتركا بين الحكومة الأميركية والاتحاد الأوروبي وعدد من المؤسسات الدولية الأخرى لمزاعم بأنه لم ينجح في تعقب وقائع فساد كبرى.