الأمم المتحدة: توقعات بدعوة روحاني للاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة

الأمم المتحدة: توقعات بدعوة روحاني للاستقرار الإقليمي وحرية الملاحة
روحاني بمطار طهران قبيل سفره إلى نيويورك، أول من أمس (أ.ب.)

يلقي الرئيس الإيراني، حسن روحاني، خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، الأربعاء، من المرجح أن يحدد من خلالها ما إذا كانت طهران ستتواصل من جديد مع واشنطن لتهدئة التوتر المحتدم بينهما.

وتتصاعد حدة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، منذ العام الماضي، عندما انسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية، عام 2015، وأعاد فرض العقوبات التي تكبل اقتصادها.

وترك روحاني، مهندس الاتفاق النووي، الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية، قائلا إن بإمكان واشنطن الانضمام إلى محادثات نووية بين طهران والقوى الأخرى إذا تقرر رفع العقوبات.

ورغم جهود الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لإجراء محادثات بين إيران والولايات المتحدة، قال ترامب، أمس، إنه سيكثف العقوبات على طهران في إطار سياسة "الضغوط القصوى" الأميركية لإجبارها على التفاوض بشأن اتفاق أوسع نطاقا.

وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى إنه من المتوقع أن يدعو روحاني، خلال كلمته أمام الجمعية العامة، إلى تشكيل "تحالف الأمل" في الخليج "لضمان حرية الملاحة وتدفق الطاقة والاستقرار الإقليمي".

واقترب شبح الحرب أكثر بعد ضربة جوية على قلب قطاع النفط في السعودية، يوم 14 أيلول/سبتمبر الحالي، مما ألحق أضرارا بأكبر منشأة لمعالجة الخام في العالم وتسبب في انخفاض إمدادات النفط العالمية بأكثر من 50%.

وتلقي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والسعودية باللوم في الهجوم على إيران وليس جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران والتي أعلنت مسؤوليتها عنه. ونأت إيران بنفسها عن الهجوم لكنها قالت إنها مستعدة لحرب "شاملة".  

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"