ناقلة النفط البريطانية تغادر المياه الإيرانية

ناقلة النفط البريطانية تغادر المياه الإيرانية
(أرشيفية - أ ب)

أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، عن مغادرة ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبرو" ميناء بندر عباس الإيراني، بعد ما يزيد عن شهرين من احتجازها بزعم أنها "لم تراع القوانين البحرية الدولية".

وأفادت وكالة أنباء إيران الرسمية "إرنا" أن "ناقلة النفط البريطانية ‘ستينا إمبرو‘، غادرت ميناء بندر عباس، جنوبي إيران صباح الجمعة، متجهة إلى ممر الملاحة الدولية".

كما أعلنت محافظة هرمزغان الإيرانية، أن ناقلة النفط السويدية "ستينا إمبيرو" التي ترفع العلم البريطاني واحتجزتها إيران في تموز/ يوليو الماضي، في مضيق هرمز، بدأت الجمعة مغادرة المياه الإقليمية الإيرانية.

وكانت الشركة السويدية المالكة لناقلة النفط، قد أعلنت في وقت سابق، أن السفينة التي ترفع العلم البريطاني، تستعدّ للمغادرة بعد حصولها على الموافقة النهائية من جانب السلطات الإيرانية.

وكتبت السلطات البحرية في هرمزغان على موقعها الإلكتروني "بدأت (سفينة) ستينا إمبيرو بالإبحار نحو الساعة 9:00 صباحا باتجاه المياه الدولية في الخليج الفارسي".

وأوضحت أن رغم السماح لناقلة النفط بالمغادرة "لا يزال الملف القضائي للسفينة مفتوحًا". وأضافت أن قائد السفينة وأفراد الطاقم "وقعوا تصريحًا يؤكدون فيه أن ليس ليدهم أي مطلب" من دون إعطاء مزيد من التوضيحات.

وأوضحت أن "الناقلة حين توقيفها كان طاقمها مؤلفا من 22 ملاحا إلا أن 7 منهم كانوا قد عادوا إلى بلادهم وتحركت الناقلة اليوم بـ 15 ملاحا".

وفي 19 تموز/ يوليو، احتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط التي يبلغ طولها 183 متراً واقتيدت إلى ميناء بندر عباس، وكان على متنها طاقم مؤلف من 22 شخصًا. وأُفرج عن سبعة من بينهم في الرابع من أيلول/ سبتمبر الجاري.

واتهمت السلطات الإيرانية السفينة بتجاهل نداءات الاستغاثة وبإيقاف جهاز إرسالها بعد اصطدامها بقارب صيد.

وجاء احتجاز السفينة بعد ساعات قليلة من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز الناقلة الإيرانية "غريس 1"، التي احتُجزت في 4 تموز/ يوليو من جانب الشرطة والجمارك في هذه الأراضي البريطانية الواقعة في أقصى جنوب إسبانيا.

وأنكرت إيران أن يكون احتجاز "ستينا إمبيرو" ردا على اعتراض "غريس 1" التي تغير اسمها إلى "أدريان داريا 1" وغادرت جبل طارق في 18 آب/ أغسطس بعد قرار المحكمة الإفراج عنها، على الرغم من طلب الولايات المتحدة تمديد احتجازها.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"