ترامب طلب مساعدة أستراليا لضرب مصداقية تحقيق مولر

ترامب طلب مساعدة أستراليا لضرب مصداقية تحقيق مولر
(أ.ب.)

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين أميركيين لم تكشف هويتيهما، يوم الإثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب من رئيس الوزراء الأسترالي أن يساعد وزير العدل بيل بارـ في جمع معلومات بغية فتح تحقيق يهدف إلى الطعن وضرب مصداقية تحقيق روبرت مولر.

وصباح اليوم الثلاثاء أعلن متحدث باسم الحكومة الأسترالية أن كانبيرا "مستعدة دوما للمساعدة والتعاون مع الجهود الرامية لجلاء الموضوعات التي يتم التحقيق فيها".

وأضاف المتحدث أن "رئيس الوزراء أكد على هذا الأمر مجددا خلال محادثة مع الرئيس الأميركي".

وذكرت الصحيفة أن ترامب طلب ذلك خلال مكالمة هاتفية بينه وبين ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون.

وأوردت الصحيفة أن البيت الأبيض منع الوصول إلى محضر المكالمة بالطريقة نفسها التي منع بها الوصول إلى محضر المكالمة الأخيرة لترامب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأدت المكالمة التي طلب فيها ترامب من زيلينسكي فتح تحقيق يطاول جو بايدن، منافسه الديموقراطي المحتمل في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في العام 2020، إلى فتح تحقيق في مجلس النواب الأميركي ذي الغالبية الديموقراطية يرمي إلى عزل الرئيس.

تأتي هذه المستجدات في وقت أصدرت فيه ثلاث لجان بمجلس النواب الأميركي أمر استدعاء لرودي جولياني محامي ترامب للإدلاء بشهادته بخصوص المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس مع نظيره الأوكراني، والتي طلب فيها ترامب فتح قضية فساد ضد جو بايدن، المنافس المحتمل لترامب في انتخابات الرئاسة للعام المقبل.

وتجري وزارة العدل الأميركية تحقيقا حول مصادر التحقيق الذي أجراه المحقق الخاص روبرت مولر، بشأن تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية في العام 2016، والذي وصفه ترامب مرارا بأنه "حملة اضطهاد سياسي".

وأوردت الصحيفة أنّ ترامب طلب من موريسون المساعدة في مراجعة تجريها وزارة العدل حول مصادر تحقيق مولر وطلب منه التحدث إلى بار.

وأفادت الصحيفة بأن التحقيق الأول الذي أجراه مكتب التحقيقات الفدرالي حول تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية في العام 2016، فتح إثر تلقي "اف بي اي" إخبارا من مسؤولين أستراليين.

ولاحقا تولى مولر التحقيق الذي فتحه مكتب التحقيقات الفدرالي حول التدخل الروسي وحول ما إذا حصل تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا، بعدما أقال الرئيس الأميركي مدير "اف بي اي" جيمس كومي.