وساطة أميركية بين الأتراك والأكراد

وساطة أميركية بين الأتراك والأكراد
(أ ب)

قال مسؤول أميركي يوم أمس، الخميس، إن الرئيس دونالد ترامب كلف دبلوماسيين أميركيين التوسط لوقف إطلاق النار بين تركيا والأكراد.

وكان ترامب قد كتب في تغريدة على تويتر، الخميس، أن الوساطة الأميركية هي أحد ثلاثة خيارات أمام واشنطن: إرسال آلاف القوات لتحقيق نصر عسكري؛ أو وتوجيه ضربة مالية شديدة لتركيا بواسطة فرض عقوبات؛ أو التوسط لإيجاد اتفاق بين تركيا والأكراد.

وقال مسؤول في وزارة الخارجيّة الأميركيّة إنّ ترامب "كلَّفَنا أن نُحاول البحث عن قواسم مشتركة بين الجانبين، وعمّا إذا كان ممكناً التوصّل إلى وقف لإطلاق النار، وهذا هو ما نفعله"، من دون أن يُعطي مزيدا من التفاصيل.

وأشار المسؤول إلى أنّ العمليّة العسكريّة التركيّة في شمالي سورية لم تتخطّ في هذه المرحلة الخطّ الأحمر الذي وضعه ترامب.

وردّاً على سؤال حول تعريف هذا الخطّ الأحمر، قال إنّه يشمل "التطهير العرقي" وكذلك "القصف الجوّي أو البرّي العشوائي ضدّ المدنيّين".

وأضاف المسؤول الأميركي أمام صحافيّين طالبا عدم كشف اسمه "ليست لدينا أمثلة بارزة على تصرّفٍ كهذا في هذه المرحلة، ولكنّها ليست سوى بداية" العمليّة العسكريّة التركيّة.

وردّاً على سؤال الخميس حول هذا الموضوع، رفضَ وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، في مقابلة عبر برنامج "فول كورت برس" تبثّ الأحد أن "يصف بشكل محدّد" هذا الخط الأحمر. وقال بومبيو بحسب مقتطفات من مقابلته نشرتها وسائل إعلام "لكنّني أستطيع أن أؤكّد لكم أنّ القادة الأتراك يُدركون الأمر بشكل جيّد جدّاً".

وأضاف "نُدرك أنّ لتركيا مصالح أمنيّة مشروعة" في مواجهة "منظّمات صنّفتها إرهابيّة" وبالتالي فإنّ "لها الحقّ في الدّفاع عن نفسها" ولكن "نحن لن نتخلّى عن الأكراد".

وأردف بومبيو "إذا ارتُكبت مذبحة بحقّ الأكراد، أو إذا ما كان هناك تصرّف لا يتوافق مع ما وَعد به إردوغان الرئيس ترامب"، فإنّ الرئيس الأميركي "سيلجأ إلى العقوبات الاقتصاديّة وإلى كلّ الوسائل الدبلوماسيّة الأميركيّة من أجل محاولة إقناع الأتراك بأنّ عليهم أن يتوقّفوا".