الحكومة السودانية تسحب 10 آلاف جندي من اليمن

الحكومة السودانية تسحب 10 آلاف جندي من اليمن
حميدتي (أ ب)

سحبت الحكومة السودانية الجديدة، 10 آلاف جندي من اليمن، بعد انتهاء فترة عملهم هناك، وسط تقارير تفيد بعدم نية الحكومة إرسال قوات جديدة، وذلك عقب انتقادات داخلية بعدم التورط بالحرب التي يشنها التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد اليمن، وذلك وفق ما نقلت صحيفة سودانية، عن نائب رئيس المجلس السيادي وقائد قوات الدعم السريع السودانية، محمد حمدان دقلو (حميدتي).

ووفقًا لصحيفة "التيار" (مستقلة معارضة للنظام السابق)، اليوم الأربعاء، نقلا مصادر مطلعة لم تسمها، تصريحات فإن حميدتي أبلغ مجلسي السيادة والوزراء في اجتماع مشترك جرى مساء أمس ببدء العد التنازلي للخروج من اليمن بصورة تدريجية، مبيناً أن 10 آلاف جندي عادوا إلى بلادهم، ولن يُستبدَل بهم آخرون.

وقالت المصادر إن حميدتي أشار إلى عدم رغبته في إرسال قوات جديدة إلى اليمن بديلة للقوات التي وصلت العاصمة الخرطوم، دون تفاصيل أخرى.

ووفق الصحيفة، جاءت تأكيدات حميدتي في اجتماع ثلاثي عقد الثلاثاء، بحضور ممثلي مجلسيْ السيادة والوزراء وقوى الحرية والتغيير، التي قادت الحراك الاحتجاجي بالبلاد.

وفي 24 تموز/ يوليو الماضي، انسحبت قوات سودانية مشاركة ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن، من بعض مناطق تمركزها غربي البلد الأخير، حسب مصدر عسكري.

وفي تصريح صحافي، قال المتحدث باسم القوات المشتركة في جبهة الساحل الغربي العقيد وضاح الدبيش، آنذاك، إن القوات السودانية المشاركة في جبهة الساحل الغربي، انسحبت من 3 مناطق كانت تتواجد فيها (لم يسمها).

وجاء انسحاب القوات السودانية، عقب انسحاب جزئي للقوات الإماراتية من الساحل الغربي، بعد عملية توزيع جديدة لقواتها في بعض المناطق اليمنية، حسب وسائل إعلام إماراتية.

ويشارك السودان في حرب اليمن التي تقودها السعودية والإمارات، منذ آذار/ مارس 2015، ولم يعلن السودان عن عدد قواته المشاركة في الحرب، لكنه أعلن استعداده إرسال 6 آلاف مقاتل إلى اليمن.

ومنذ 5 أعوام، يشهد اليمن حرباً بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف بقيادة السعودية وعضوية الإمارات من جهة، وبين المسلحين الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني من جهة أخرى، والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.