عقوبات أميركية وخليجية على 28 "كيانا" مرتبطا بإيران وحزب الله

عقوبات أميركية وخليجية على 28 "كيانا" مرتبطا بإيران وحزب الله
طهران (أ ب)

فرضت الولايات المتحدة وست دول عربية خليجية، اليوم الأربعاء، عقوبات على 22 "كيانا" و6 أشخاص مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" اللبناني.

وقالت الخزانة الأميركية في بيان "إنها العقوبات المشتركة الأهم إلى هذا اليوم" من قبل مركز مكافحة تمويل الإرهاب الذي يضم واشنطن وحلفاءها العرب الستة (السعودية والبحرين والإمارات والكويت وعُمان وقطر) الذي أسس في 2017 "بقيادة" الرئيس دونالد ترامب.

وأكدت الخزانة الأميركية أن "عدة شركات مستهدفة بهذه التدابير تقدم دعما ماليا للباسيج الميليشيات التابعة للحرس الثوري التي يستخدمها النظام منذ زمن لقمع المعارضة في الداخل".

وأعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، في البيان، أن العقوبات تتزامن مع انتقاله إلى الشرق الأوسط، حيث يأمل في "تعزيز مكافحة تمويل الإرهاب".

واعتبر الوزير أن هذه الأعمال "المنسقة لتفكيك الشبكات المالية التي يستخدمها النظام الإيراني لتمويل الإرهاب دليل قوي على وحدة الخليج".

وإضافة إلى الكيانات الـ21 التي تشكل بحسب الخزانة "شبكة واسعة من الشركات التي تقدم دعما ماليا للباسيج"، هناك "أربعة أشخاص على صلة بحزب الله يقودون وينسقون الأنشطة العملانية والمالية والاستخباراتية للحزب في العراق".

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من طهران و"حزب الله"، لكنهما ينفيان عادة أية علاقة لهما بأنشطة إرهابية.

واعتبرت الوزارة الأميركية أن "الإعلان عن هذا التصنيف من جانب مركز استهداف تمويل الإرهاب يعد جهدًا فعالًا لتوسيع وتعزيز التعاون بين الدول السبع (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، البحرين، سلطنة عمان، قطر، الكويت) في مجال مكافحة تمويل الإرهاب".

وأوضحت أن "مركز استهداف تمويل الإرهاب يعمل على تنسيق الإجراءات لتعطيل تمويل الإرهاب، ومشاركة المعلومات، وبناء قدرات الدول الأعضاء في المركز على استهداف الأنشطة التي تشكل تهديدًا لأمنها القومي".

وتضم الأهداف المدرجة على القائمة 22 شركة ومصرفًا في إيران، وستة أشخاص في لبنان؛ بتهمة دعم جماعة "حزب الله".

وبموجب الإجراء الذي تم إعلانه الأربعاء، يتم تجميد جميع أصول الأسماء المصنفة الـ28، ويحظر على جميع الأشخـاص الاعتباريين والطبيعيين إجراء أية تعاملات مباشرة أو غير مباشرة ذات صلة بالأسماء المصنفة، حسب البيان.

وعلى صلة، ادعى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اليوم، أنّ فرض العقوبات المالية على إيران يهدف إلى "حماية العالم منها".

وفي 18 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أدرجت "مجموعة العمل المالي الدولية" إيران بقائمتها السوداء لمكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال، ومنحتها مهلة أخيرة بـ4 أشهر لتوقيع اتفاقيتي "باليرمو" و"مكافحة تمويل الإرهاب".

وقال بومبيو، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، إن "الولايات المتحدة الأميركية ترحب بما قامت به مجموعة العمل المالي الدولية (فاتف) بفرض إجراءات إضافية لحماية العالم من إيران".

وشدد على ضرورة أن "تنصاع طهران لاتفاقيتيْ باليرومو (حول مكافحة الجريمة المنظمة)، ومكافحة تمويل الإرهاب".

وتتهم الولايات المتحدة ودول خليجية، وخاصة السعودية، إيران بالعمل على تقويض استقرار المنطقة بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.