هولندا تعترف بقتلها مدنيين عراقيين بغارة جوية عام 2015

هولندا تعترف بقتلها مدنيين عراقيين بغارة جوية عام 2015
توضيحية (أرشيفية - أ ب)

أقرت السلطات الهولندية، اليوم الإثنين، بأن قواتها الجوية، قتلت 74 شخصا، منهم مدنيون، قرب مدينة كركوك العراقية، في غارة جوية نفذتها عام 2015.

وقالت وزارة الدفاع الهولندية، في أول تقدير مفصل للعدد الضحايا لغارتها الجوية على الحويجة قرب كركوك، إنها استهدفت ما يُعتقد أنه منشأة لتصنيع المتفجرات تابعة لتنظيم "داعش".

وقالت وزيرة الدفاع آنا بيلفيلد شوتين، في رسالة للبرلمان إن قنبلة أسقطتها مقاتلة إف-16 هولندية كانت تشارك في عمليات عسكرية بقيادة الولايات المتحدة في ليل الثاني من حزيران/ يونيو 2015: "أوقعت نحو 70 قتيلا بينهم مقاتلون من 'داعش' ومدنيون".

وجاء في الرسالة أنه لم يتضح على وجه التحديد عدد المدنيين الذين قتلوا، لكن عدد الضحايا كان أعلى مما كان متوقعا في الغارة الليلية لأسباب منها "سلسلة انفجارات لمواد ناسفة مخزنة في المبنى".

وذكرت الرسالة أن المنشأة كانت في موقع صناعي وأن "معلومات المخابرات التي توفرت لهولندا لم تتوقع مقتل مدنيين لأنه لم يكن هناك مدنيون يعيشون في المنطقة القريبة من الهدف".

وأضافت الرسالة: "وقع بعد الغارة عدد من الانفجارات الصغيرة والكبيرة لم تكن متوقعة من ضربات سابقة لأهداف مماثلة... هذا أفضى إلى تدمير عدد كبير من المباني الأخرى".

وفي غارة جوية أخرى بمدينة الموصل في ليل 20 أيلول/ سبتمبر 2015 أصابت قنبلة مقرا كان يُفترض أنه تابع لـ"داعش" واتضح انه منزل أسرة. وقالت الوزارة إن الخطأ استند إلى معلومات مخابرات خاطئة. ويُعتقد أن أربعة مدنيين قتلوا في هذه الضربة الجوية.

وأفاد بيان بأن الادعاء الهولندي يحقق في واقعتي الحويجة والموصل وبأنه لم يجد ما يستدعي المزيد من الإجراءات القضائية، رغم سقوط عدد من المدنيين في الغارتين.

وقالت الوزارة إن طائرات إف-16 الهولندية قامت بنحو 2100 طلعة فوق العراق في إطار التحالف المناهض لـ"داعش" بقيادة أميركية، بين عام 2014 و2018.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ