الجلسات العلنية في تحقيقات عزل ترامب تبدأ الأسبوع المقبل

الجلسات العلنية في تحقيقات عزل ترامب تبدأ الأسبوع المقبل
آدم شيف (أ ب)

تجري أولى الجلسات العلنية للاستماع إلى شهود في التحقيق الرامي إلى عزل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، على ما أعلن الأربعاء النائب الديمقراطي، آدم شيف، الذي يشرف على العملية.

ومع بدء هذه الجلسات التي سيبثها التلفزيون، ينتقل التحقيق من أجل تشكيل ملف اتهام يدعم آلية عزل ترامب إلى مرحلة جديدة.

وسيدلي ثلاثة من مسؤولي الخارجية الأميركية بشهاداتهم خلال جلسات الاستماع المقررة في الثالث عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، وحتى الخامس عشر من الشهر ذاته، حسب ما أفاد النائب شيف.

وأوضح شيف، الذي يترأس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، أن شاهدين سيدليان بإفادتهما الأربعاء المقبل، هما القائم بالأعمال الأميركي في كييف، وليام تايلور، الذي دعمت إفادته الشبهات بأن ترامب مارس ضغوطا على كييف لحملها على فتح تحقيق يخدم أهدافه السياسية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المسؤول الكبير في وزارة الخارجية، الخبير في شؤون أوكرانيا، جورج كنت.

وقال شيف إنه سيكون بوسع الجمهور أن يروى "إلى أي مدى وظف الرئيس هيئات كاملة في الحكومة بهدف غير قانوني يقضي بمحاولة إرغام أوكرانيا على نبش معلومات مسيئة لخصم سياسي".

وتابع أن الجلسات ستشكل "فرصة للأميركيين من أجل أن يحكموا بأنفسهم على الشهود ويقرروا مدى مصداقيتهم، وليطلعوا كذلك بشكل مباشر على المعلومات المتعلقة بأفعال الرئيس".

وندد البيت الأبيض بما وضفها بـ"المهزلة"، رافضا التعاون في التحقيق، ومشككا في مصداقية الشهود، وبينهم العديد من الدبلوماسيين.

وبعد ذلك يستمع النواب في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى السفيرة الأميركية السابقة لدى كييف، ماري يوفانوفيتش، التي انتقدها ترامب خلال مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وهي مكالمة تقع في صلب الملف.

وكانت يوفانوفيتش قد غادرت المنصب في مايو/ أيار الماضي بناء على توجيهات ترامب. وأدلى الثلاثة بشهاداتهم في جلسات مغلقة في السابق.

وباشر الديموقراطيون نشر محاضر الجلسات الأولى المغلقة، ويرتقب في هذا السياق صدور إفادة تايلور الأربعاء.

وقالت يوفانوفيتش في إفادتها في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إنها شعرت بخطر حين اطلعت على مضمون المكالمة بين ترامب والرئيس الأوكراني.

وطلب ترامب من زيلينسكي خلال المكالمة التحقيق بشأن خصمه الديمقراطي جو بايدن وابنه هانتر بايدن، ثم أعاد إثر ذلك تفعيل مساعدات عسكرية لكييف كانت معلقة في السابق.

ويرى الديموقراطيون في هذا الطلب دليلا على "تجاوز للصلاحيات" و"استغلال للسلطة"، ففتحوا في مجلس النواب تحقيقات بهدف "عزل" الرئيس.

وقام ترامب خلال المكالمة ذاتها بانتقاد يوفانوفتيش التي كان تم استدعاؤها في هذه الأثناء إلى واشنطن. وقال ترامب "ستحصل لها أمور".