إيطاليا: إعلان حالة الطوارئ بالبندقية بعد غرق 80% منها

إيطاليا: إعلان حالة الطوارئ بالبندقية بعد غرق 80% منها
(أ ب)

أعلنت الحكومة الإيطالية حالة الطّوارئ في مدينة البندقيّة، بعد غرق نحو 80 في المئة من مساحة المدينة، ضمن أسوأ موجات الفيضانات الّتي تشهدها البندقية الشهيرة بقنواتها المائية منذ أكثر من خمسين عامًا.

وأعلن عمدة المدينة، ليغي بروغنارو، تم إعلان حالة الطوارئ في المدينة المدرجة على قائمة مواقع التراث العالمي التابعة لتابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، بعد أن بلغ ارتفاع المياه مستوى غير مسبوق ليصل إلى 1.87 مترًا.

ومنذ بدء تسجيل المستويات عام 1923 تخطت المياه مرة واحدة ذلك المستوى لتصل 1.94 مترا عام 1966؛ فيما تستعدّ البندقيّة اليوم، الخميس، لارتفاع جديد لمستوى المياه، الخميس، بينما يفترض أن تتخذ الحكومة تدابير عاجلة.

كذلك تتجهّز السلطات الخميس لتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالكنوز الثقافية للمدينة، مثل كاتدرائية القديس ماركو التي اجتاحت المياه سراديبها.

ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء جوزيبي كونتي رئيس بلدية البندقية والمسعفين قبل زيارة المحلات التي تضررت بارتفاع المياه. والأربعاء وصف كونتي الذي يتوقع حكومته حالة الطوارىء، فيضان المياه بأنه "ضربة لقلب بلدنا".

في المقابل، قدّر رئيس البلدية لويجي برونيارو قيمة الأضرار بمئات ملايين الدولارات (أو اليوروهات) فيما بقيت العديد من المتاحف مغلقة أمام الزوار؛ فيما قضى شخص عمره 78 عاما من جراء صدمة كهربائية داخل منزله.

ويبلغ عدد سكان البندقية 50 ألف نسمة فقط لكنها تستقبل ما مجموعه 36 مليون زائر كل عام.

(أ ب)

ولا يزال مشروع بنية تحتية ضخم يهدف إلى حماية المدينة قيد التنفيذ منذ 2003، لكن تعرقله الكلفة المرتفعة وفضائح فساد وتأخر المهل. فيما قالت وزيرة النقل باولا دي ميكيلي لإذاعة "راديو كابيتال" إنّ "هذا الحل الهندسي الذي ستبلغ كلفته قرابة 6 مليارات يورو يجب أن يقوم بالعمل".

ويتضمن المشروع بناء 78 بوابة يمكن رفعها لحماية بحيرة البندقية عند ارتفاع المياه، لكن محاولة أجريت مؤخرا لاختبار أجزاء من الحاجز أحدثت ارتجاجات أثارت قلقا فيما اكتشف المهندسون أن الصدأ لحق بأجزاء منه.