الصين تنتقد نشر وثائق مسربة توثق انتهاكتها للمسلمين دون نفيها

الصين تنتقد نشر وثائق مسربة توثق انتهاكتها للمسلمين دون نفيها
توضيحية (أ ب)

اعترضت وزارة الخارجية الصينية، على تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، أول من أمس السبت، حول ممارسات الحكومة الصينية القمعية تجاه الأقليات المسلمة في إقليم شينغيانغ بناء على وثائق حكومية مُسربة.

وقال المتحدث باسم الوزارة المسؤولة عن شؤون إقليم شينغياغن، اليوم الإثنين، إن الصحيفة "تجاهلت الأسباب الحقيقية وراء ما حققته الصين من حملة القضاء على الفقر والنزعات الانفصالية والتطرف الديني والنجاح الذي تبعها"، معتبرا أن نتائج الحملة القمعية إيجابية.

وأشار إلى أن إقليم شينغيانغ لم يشهد حادثا كبيرا منذ ثلاث أعوام، وهو الوقت الذي بدأت فيه عمليات الاعتقال لأكثر من مليون شخص من أقليات الأويغرو والكزاخستانيين وغيرهم من الأقليات المسلمة في الإقليم، في حملة تلقينية لنزع معتقداتهم الدينية والثقافية.

ووصف جينغ المقال بأنه "خليط أخرق" يعتمد على "تفسير متحيز" للوثائق التي تهدف إلى تشويه جهود الصين في شينغيانغ.

لكن اللافت في تصريحه كان عدم التشكيك في صحة الوثائق، التي توضح بالتفصيل الدور المحوري الذي يلعبه الرئيس وزعيم الحزب الشيوعي شي جين بينغ، في حملة القمع هذه.