زلزال يضرب ألبانيا: مقتل 14 وإصابة 600

زلزال يضرب ألبانيا: مقتل 14 وإصابة 600
(الأناضول)

قتل 14 شخصا في زلزال ضرب شمالي غرب العاصمة الألبانية، تيرانا، فجر اليوم، الثلاثاء، وأصيب 600 شخص على الأقل، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الألبانية، فيما لا تزال عمليا انتشال الضحايا من تحت الأنقاض جارية حتى هذه اللحظة. 

وذكرت وزيرة الصحة الألبانية، أوغيرتا ماناستيرليو، أن 150 شخصًا على الأقل، نقلوا إلى المستشفيات لإصابتهم بجروح طفيفة في العاصمة تيرانا، ومدينة دوريس الساحلية التي طالها الزلزال.

 

وجاء في بيان حكومي، أنّ "حصيلة القتلى هي 13 شخصًا"، دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل، ليتم الإعلان لاحقًا عن ارتفاع الحصيلة إلى 14.

وذكرت مصادر صحافية، أن الزلزال الذي بلغت شدته 6.4 درجات على مقياس "ريختر" وقع عند الساعة 04:54، ما تسبب بإثارة حالة من الهلع لدى سكان العاصمة.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس الألباني، إيدي راما، في تغريده على "تويتر" سقوط ضحايا؛ موضحًا "أننا نعمل من أجل تأمين كل ما بوسعنا للأماكن المنكوبة".

وذكر صحافيون من"فرانس برس" في شماليّ العاصمة في توماني، أن جنودًا ومسعفين يقومون بنبش أنقاض مبنى من خمس طبقات، انهار بشكل شبه كامل من جراء الزلزال.

وأعلنت السلطات في أثينا، إرسال فريقيّ إنقاذ يضمان 41 عنصرًا للمساعدة في جهود الإنقاذ.

كما تعهد رئيس الوزراء، اليوناني، كرياكوس ميتسوتاكيس، تقديم كل الدعم لتيرانا، وذلك في اتصال مع نظيره الألباني، أوضح خلاله أنّ "اليونان مستعدة للمساعدة بأي شكل ضروري آخر".

وصرح عالم الزلازل الألباني، رابو أورميني، للتلفزيون المحلي بأنّه أقوى زلزال يضرب منطقة دوريس منذ 1926. وحدد معهد رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، مركز الهزة الأرضية في البحر الأدرياتيكي على بعد 34 كيلومترًا جنوب غرب تيرانا، وعلى عمق عشرة كيلومترات.

ونشرت السلطات الألبانية حوالي 300 عسكري، للمشاركة في عمليات الإنقاذ في دوريس وتومان، حيث أفادت وزارة الدفاع بأن "هناك أشخاصا عالقون تحت الأنقاض".

وقال معهد رصد الزلازل إن الهزة الأولى وقعت، ثم تلتها هزات ارتدادية أخرى بلغت شدة إحداها 5.3 درجات.

وذكرت وسائل الإعلام، ورسائل نشرها سكان محليين على منصات مواقع التواصل الاجتماعي في الشبكة، أن سكان من مدن منطقة البلقان، في العاصمة البوسنية ساراييفو (على بعد نحو 400 كيلومتر) وفي نوفي ساد (700 كيلومتر) بصربيا، هم أول من شعروا بالزلزال الأول.

وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة نفسها في ألبانيا شهدت في أيلول/ سبتمبر الماضي، زلزالًا بلغت شدته 5.6 درجات، كان الأقوى "في السنوات العشرين أو الثلاثين الأخيرة"، وتسبب حينذاك بحالة من الذعر التي أسفرت عن أضرار بمبان وانقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ