ألبانيا: 50 قتيلا حصيلة الزلزال وتوقف البحث عن ناجين

 ألبانيا: 50 قتيلا حصيلة الزلزال وتوقف البحث عن ناجين
(أ ب)

أعلنت ألبانيا، اليوم السبت، انتهاء عمليات الإنقاذ والبحث عن ناجين جراء الزلزال الذي ضرب البلاد قبل أيام، مع عدم وجود أي جثث يعتقد أنها تحت الأنقاض.

وقال رئيس الوزراء، إدي راما، إن عدد ضحايا زلزال الثلاثاء الذي بلغت قوته 6.4 درجة وصل إلى 50 قتيلا. وأصيب حوالي 2000 شخص. ويعد الزلزال الأقوى والأكثر تدميرا منذ عقود.

وأضاف راما إن الأرقام الأولية أظهرت أن حوالي 900 مبنى في دوريس، وأكثر من 1465 في العاصمة تيرانا قد تضررت بشدة.

وأبلغ رئيس الوزراء اجتماعا حكوميا وهو يغالب دموعه أنّ "عدد ضحايا الزلزال وصل إلى 50 شخصا وعمليات الإنقاذ انتهت".

وأدت الهزة العنيفة التي وقعت بينما كان السكان نائمين قبل الساعة الرابعة فجرا إلى تدمير مبان بأكملها، واحتجاز الضحايا تحت الأنقاض في بلدات قريبة من الساحل الأدرياتيكي.

وتركز الدمار في شكل كبير قرب ساحل البحر الأدرياتيكي في مدينة دوريس الساحلية وبلدة ثومان، حيث علق عشرات الأشخاص تحت ركام مبان وفنادق منهارة.

وأعرب راما عن "امتنانه البالغ" لفرق الإنقاذ من ألبانيا والآتية من أرجاء أوروبا والتي نجحت في انتشال 50 شخصا أحياء من تحت الركام.

وكتب على "تويتر" بعد لقائه فريق إنقاذ فرنسي في مدينة دوريس أنهم "أبطال العالم في إنقاذ أرواح الآخرين".

وتعد ألبانيا البالغ عدد سكانها 2,8 مليون نسمة بين أفقر بلدان أوروبا، وانتشر فيها البناء غير القانوني بشكل كبير بعد سقوط الشيوعية في 1990.

ولم تحصل العديد من المباني على التصاريح اللازمة، ولا تلتزم بقواعد السلامة، حسب ما أفاد خبراء بناء وكالة فرانس برس.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة