إيران تتحدى العقوبات الأميركية بميزانية مدعومة بقرض روسي

إيران تتحدى العقوبات الأميركية بميزانية مدعومة بقرض روسي
(أ.ب.)

عرض الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على مجلس الشورى، اليوم الأحد، ما وصفها بـ"ميزانية مقاومة" العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على بلاده.

وقال روحاني للبرلمان في تصريحات تم بثها على الإذاعة الرسمية "ميزانية العام المقبل، كما كان الحال العام الجاري، هي ميزانية مقاومة وصمود في وجه العقوبات مع أقل اعتماد ممكن على النفط".

وأضاف أن "هذه الميزانية ستعلن للعالم أنه بالرغم من العقوبات، سندير البلاد، خصوصا في ما يتعلق بالنفط".

وتابع الرئيس الإيراني أن موازنة الحكومة الإيرانية، ستستفيد أيضا من قرض بقيمة خمسة مليارات دولار من روسيا يتم الانتهاء منه.

وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل ستظلان "بلا أمل"، على الرغم من هدفهما المتمثل في إضعاف إيران من خلال العقوبات.

وتأتي ميزانية العام المالي المقبل الذي يبدأ في آذار/مارس 2020 بعد قرار رفع سعر البنزين الذي صدر عن الحكومة في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، وتسبب باندلاع تظاهرات دامية في أنحاء الجمهورية الإسلامية.

وحدد قيمة مسودة الميزانية عند حوالي 4845 تريليون ريال (38.8 مليار دولار بسعر السوق الحرة)، للسنة الإيرانية المقبلة التي تبدأ يوم 20   آذار 2020.

وتشمل الميزانية بيع أصول استثمارية بـ 98.80 تريليون ريال وأصول مالية بـ 1240 تريليون ريال، فيما تتوقع عوائد ضريبية وجمركية بـ 1950 تريليون ريال.

وبحسب المشروع، ستطرح الحكومة صكوكا إسلامية بـ 800 تريليون ريال، فيما يبلغ حجم المبيعات المتوقع للنفط 980 تريليون ريال.

وأعلن روحاني في خطابه عن زيادة بنسبة 15 بالمئة لرواتب موظفي القطاع العام في البلد الذي يرزح اقتصاده تحت وطأة العقوبات الأميركية.

وبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرض العقوبات في أيار/مايو 2018، بعدما انسحب بشكل أحادي من الاتفاق النووي الذي نص في 2015، على تخفيف العقوبات على إيران مقابل فرضها قيودا على برنامجها النووي.

وتوقع صندوق النقد الدولي بأن ينكمش الاقتصاد الإيراني بنسبة 9,5 بالمئة هذا العام.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة