قائد الحرس الثوري الإيراني: لا نريد الحرب لكننا لا نخشاها

قائد الحرس الثوري الإيراني: لا نريد الحرب لكننا لا نخشاها
سلامي

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال حسين سلامي، اليوم الخميس، إن إيران لا تتجه للحرب لكنها لا تخشى أي صراع. ويأتي ذلك ردا على أقوال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن طهران تقف وراء احتجاجات مناهضة للولايات المتحدة في العراق.

واتهم ترامب إيران بتدبير مظاهرات عند السفارة الأميركية في بغداد، أول من أمس الثلاثاء، وقال إن طهران ستتحمل المسؤولية. ورفضت إيران الاتهامات.

ونسبت وكالة "تسنيم" للأنباء إلى سلامي قوله إنه "لا نقود البلاد إلى الحرب، لكننا لا نخشى أي حرب، ونقول لأميركا أن تحسن الحديث عند مخاطبة الأمة الإيرانية. لدينا القوة لتحطيمهم عدة مرات ولا يساورنا القلق".

وقال قائد الجيش الإيراني، الميجر جنرال عبد الرحيم موسوي، اليوم، إن قواته مستعدة لمواجهة "العدو".

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن موسوي قوله إن "قواتنا المسلحة تراقب كل التحركات، وإذا ارتكب أي شخص أدنى خطأ فسيكون رد الفعل حاسما، وإذا تصاعد الموقف فسنظهر للعدو قدراتنا".

وندد الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، أمس، بالهجمات الأميركية على قواعد لـ"كتائب حزب الله" العراقية، يوم الأحد الماضي، ما أسفر عن مقتل 28 عنصرا وإصابة 48 آخرين. وألقى خامنئي باللوم على واشنطن في أعمال العنف في العراق.

وشدد خامنئي، ردا على تهديدات ترامب، على أن إيران "ستواجه كل من يهددها دون تردد. وإذا قررت الجمهورية الإسلامية التحدي والقتال، فستفعل ذلك بشكل لا لبس فيه، نحن ندافع بقوة عن مصالح الأمة الإيرانية وكرامتها ومجدها".

وأضاف موجها كلامه لترامب أنه "إذا كنت منطقيا ـ وأنت لست كذلك ـ سترى جرائمك في العراق وأفغانستان، التي جعلت الدول تكرهكم".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص