يوارى الثرى الثلاثاء: جثمان سليماني يعود لإيران

يوارى الثرى الثلاثاء: جثمان سليماني يعود لإيران
(أ.ب.)

بدأت مراسم تكريم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، الذي قتل بضربة جوية أميركية في العراق، صباح اليوم الأحد في الأهواز، حيث وصول جثمانه.

ويوارى سليماني الثرى، يوم الثلاثاء، في مسقط رأسه كرمان بوسط إيران بعد مراسم تكريم في جميع أنحاء البلاد، على ما أعلن الحرس الثوري.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن جثمان سليماني عاد إلى إيران، ونقل جثمان سليماني بالطائرة إلى مدينة الأحواز في جنوب غرب البلاد.

وبدأ التلفزيون الإيراني بثا مباشرا يعرض خلاله لقطات لحشد اتشح بالسواد في هذه المدينة الواقعة بجنوب غرب إيران.

وظهر في اللقطات حشد كبير تجمع في ساحة مولوي، كما ذكرت وكالة الأنباء الطلابية(إيسنا)، رفعت فيه أعلام حمراء وخضراء وبيضاء وكذلك صورا لسليماني.

وظهر في لقطات رجال ونساء يبكون، بينما أظهرت مشاهد أخرى التقطت من الجو حشدا كبيرا يتوجه إلى مكان التجمع.

وبثت الهيئة تسجيل فيديو لصندوق ملفوف بالعلم الإيراني يجري إنزاله من طائرة مع عزف موسيقى عسكرية.

وأضافت الهيئة أن جثمان القيادي بالحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس الذي قتل مع سليماني في نفس الهجوم نقل أيضا إلى الأهواز.

وقتل سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني ومهندس العمليات السرية لطهران في الخارج، في ضربة أمريكية بطائرة مسيرة على موكبه بمطار بغداد يوم الجمعة.

وشارك آلاف العراقيين وهم يهتفون "الموت لأميركا"، السبت في بغداد في تشييع سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس اللذين قتلا في ضربة أميركية.

بدأ تشييع سليماني والمهندس ورفاقهما في حي الكاظمية في بغداد الذي وصلت إليه سيارات بيك-آب نقلت نعوش قتلى العملية الأميركية، فرفعت أعلاما عراقية وسارت بين حشد ارتدى المشاركون فيه ملابس سوداء.

كما رفعت أعلام إيرانية على سيارات نقلت القتلى الإيرانيين. وحمل عدد من المشاركين صورا للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.

بعد الكاظمية، انتقل الموكب إلى المنطقة الخضراء في وسط العاصمة، حيث كانت القيادات السياسية تنتظر. وشارك رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، في التشييع، وكذلك شخصيات سياسية بارزة بينها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.

ونقلت الجثمانين العشرة بعد ذلك إلى مدينة كربلاء ثم بالطائرة إلى النجف في جنوب البلاد.