"داعش" تُعلن مسؤوليتها عن عملية لندن والشرطة تستنفر

"داعش" تُعلن مسؤوليتها عن عملية لندن والشرطة تستنفر
(أ ب)

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم الإثنين، مسؤوليته عن عملية الطعن التي نفذها مسجون سابق في بريطانيا، مساء أمس الأحد، في غربي العاصمة لندن.

وقالت "داعش" في بيان، إن منفذ العملية الذي قتله عناصر الشرطة البريطانية بعدما أُصيب شخصين بجراح متفاوتة، ينشط في صفوفها.

وأعلنت الشرطة البريطانية اليوم، إجراءها مداهمات غداة الهجوم الذي نفذه مدان سابق بجرائم إرهابية حصل على إطلاق سراح مشروط الشهر الماضي، ما دفع الحكومة إلى التعهد باتخاذ إجراءات إضافية بحق منفذي جرائم مماثلة.

وقالت الشرطة في بيان "نفذت مداهمات في منزلين في جنوب لندن ومنطقة بيشوبس ستورتفورد" وهي مدينة صغيرة شمال العاصمة. وأضافت "لم تنفذ أي توقيفات والتحقيق لا زال جارياً على نحو مطرد".

وطعن سوديش أمان البالغ من العمر 20 عاما، شخصين في شارع تجاري في حي ستريثام بلندن، قبل أن ترديه الشرطة قتيلاً.

ودفع هذا الهجوم "ذو الطبيعة الإسلامية" بحسب الشرطة، رئيس الوزراء بوريس جونسون الاثنين بالتعهد بإجراء "تغييرات جوهرية" على طريقة التعامل مع منفذي جرائم إرهابية.

وأعلنت حكومته في تشرين الثاني/نوفمبر عن تعديلات قانونية مشددة بعد هجوم أسفر عن قتيلين على جسر لندن في قلب العاصمة البريطانية، نفذه جهادي حصل أيضا على إطلاق سراح مشروط.

ومن المقرر رفع مشروع القانون الذي ينص خصوصا على تشديد العقوبات على منفذي الهجمات الإرهابية ومنع الإفراج المبكر عنهم، خلال وقت قريب إلى البرلمان الذي يملك فيه المحافظون غالبية ساحقة.

وأصيب شخص ثالث بجروح الأحد بانهيار زجاج ناتج عن رصاص الشرطة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص