الصحة العالمية: فرص منع تفشي كورونا "تضيق"

الصحة العالمية: فرص منع تفشي كورونا "تضيق"
إيطاليا: إغلاق المدارس والحانات والأماكن العامة في عشر بلدات (أ.ب.)

قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إن فرص منع تفشي فيروس كورونا المستجدّ "تضيق" مع ارتفاع عدد الإصابات المسجلة خارج الصين.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس لوسائل إعلام إن "فرص (منع تفشي الفيروس) تضيق ولذلك دعينا المجتمع الدولي إلى التحرّك بسرعة بما في ذلك في مجال التمويل. ليس هذا ما نراه".

وأصاب الفيروس حتى اليوم أكثر من 75 ألف شخص في الصين و1150 في 26 بلدا آخر. وتسبب هذا الفيروس بوفاة أكثر من 2,200 شخص في الصين و8 آخرين في باقي انحاء العالم، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وأضاف مدير عام المنظمة أنه "رغم أن مجموع عدد الحالات خارج الصين لا يزال متدنيًا نسبيًا، إلا أننا قلقون إزاء عدد الإصابات التي لا علاقة واضحة لها بالوباء (في الصين) مثل القيام برحلات سابقًا (إلى الصين) أو الاحتكاك بمصاب مؤكد".

وأعلن أن فريق الخبراء الدولي بقيادة المنظمة المتواجد في الصين سيتوجه السبت إلى مدينة ووهان، بؤرة الوباء.

تعليق أنشطة في 10 بلدات إيطالية

وأعلنت السلطات الإيطالية، تعليق الفعاليات العامة والتعليمية للأطفال، وأنشطة التجارة والرياضة في 10 بلدات، بسبب رصد حالات إصابة بكورونا، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

جاء ذلك على لسان وزير الصحة روبيرتو سبيرينزا، في مؤتمر صحافي، الجمعة، بمدينة ميلانو الواقعة بمقاطعة لومبارديا، شمالي البلاد، عقب انتقال العدوى للعديد من الأشخاص من مواطن يبلغ 38 عامًا.

وكشف الوزير عن ارتفاع عدد الحالات التي تم تشخيص إصابتها بالفيروس إلى 14 شخص في المقاطعة، مشددًا أنهم أعدوا خطة شاملة متعلقة بـ 10 بلدات في المقاطعة رصدت فيها حالات إصابة.

وأضاف أن "الهدف هو حصر العدوى في منطقة جغرافية محددة".

وتطرق سبيرينزا إلى تفاصيل القرار، قائلًا: "سيتم تعليق جميع الفعاليات العامة والأنشطة التجارية للشركات، والتعليمية للأطفال، وكافة الأنشطة الرياضية في المنطقة التي تضم 10 بلدات تأثرت بعدوى الفيروس".

بدورها، ذكرت الصحافة الإيطالية، أن الإجراءات التي أعلن عنها الوزير، ستؤثر على أكثر من 50 ألف شخص يعيشون في البلدات العشرة المذكورة.

والمواطن المسؤول عن نقل العدوى يعيش في بلدة "كودوغنو"، وأصيب بالفيروس عن طريق صديق له قدم من الصين مطلع شباط/ فبراير الجاري، وبدوره نقلها إلى أصدقائه قبل أن يشعر بمضاعفات الفيروس ويتوجه إلى المستشفى.

وعلاوة على الإصابات الـ 14 بالفيروس، لا يزال سائحان صينيان ومواطن إيطالي، يتلقون العلاج في العاصمة روما بعد إصابتهم بالفيروس القاتل.

ارتفاع حصيلة الوفيات في إيران والسعودية تعلق سفر مواطنيها

وأعلنت إيران وفاة شخصين بالفيروس، لترتفع حصيلة الوفيات بالمرض في البلاد إلى 4.

وغرد الناطق باسم وزارة الصحة، كيانوش جهانبور، في تويتر: "تم تأكيد 13 إصابة جديدة" موضحا "للأسف توفي اثنان منهم".

في السياق، أكدت السلطات السعودية، استمرار العمل بقرار منع مواطنيها والمقيمين الأجانب لديها، من السفر إلى إيران، وذلك في إطار الوقاية من فيروس كورونا، وفق "الأناضول".

وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، صرّحت السلطات بمنع دخول المسافرين من غير المواطنين، إلى السعودية، ممن سبق له التواجد في إيران.

وأفادت السلطات بأنه لن يسمح لهؤلاء الدخول إلا بعد انقضاء فترة تتجاوز الحد الأعلى من مدة حضانة الفيروس، أي بعد 14 يوما من خروجهم من إيران.

وبحسب الوكالة، شدد متحدث المديرية العامة للجوازات، بدر القريني، بأنه سيتم تطبيق أحكام نظام وثائق السفر ولائحته التنفيذية بحق كل من يخالف تعليمات حظر السفر إلى إيران من المواطنين وإخضاعهم للحجر الصحي لمدة (14) يوما.

وأضاف أنه "في حال ثبوت مخالفة هذا القرار من أحد المقيمين، فلن يتم السماح له بالعودة للسعودية".

ودعا القريني كافة القادمين إلى السعودية، للإفصاح أمام موظف الجوازات عن التواجد في إيران خلال الأسبوعين السابقين لوصولهم المملكة.

وكانت الرياض قد أعلنت في كانون ثاني/ يناير 2016، منع مواطنيها من السفر إلى إيران، وقطع العلاقات الدبلوماسية معها، عقب اعتداءات على سفارة الرياض لدى طهران وقنصليتها في مدينة مشهد الإيرانية.