كورونا: 42 وفاة في الصين و500 إصابة جديدة في إيطاليا

كورونا: 42 وفاة في الصين و500 إصابة جديدة في إيطاليا
خلال مؤتمر صحافي للجنة الصحية الصينية، منتصف الشهر الماضي (أ.ب.)

توفي 42 شخصا في الصين، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حسبما أعلنت اللجنة الوطنية للصحة الصينية اليوم، الإثنين، ليتجاوز بذلك عدد الوفيات على مستوى العالم جراء تفشي فيروس كورونا المستجد الثلاثة آلاف. وقالت اللجنة إن حالات الوفاة الجديدة في الصين سُجّلت في مقاطعة هوباي بؤرة تفشي الفيروس.

وتم تسجيل 202 إصابة جديدة بالفيروس في الصين، وهو أقل عدد إصابات يومي منذ نهاية كانون الثاني/يناير، بما في ذلك 6 حالات اصابة فقط خارج هوباي. وارتفع عدد المصابين بالفيروس إلى أكثر من 88 الف مصاب في نحو 60 بلدا منذ ظهور الفيروس لأول مرة.

وسجلت إيطاليا نحو 500 إصابة اضافية بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، على ما أعلنت السلطات الصحية، أمس.

ومنذ بدء الوباء، تم تشخيص إصابة نحو 1700 شخص في إيطاليا. وكان عدد المصابين بالفيروس 1128 أول من أمس، بينما كان يبلغ 888 إصابة يوم الجمعة.

كما شهدت إيطاليا، أمس، وفاة خمسة أشخاص جراء الفيروس، ليرتفع العدد الاجمالي للوفيات إلى 34 في ثلاث مناطق بشمال البلاد هي لومبارديا وإميليا-رومانيا وفينيتو.

ومن بين 779 مريضا كانوا لا يزالون، أمس، في المستشفيات، يوجد 140 في العناية المركزة، بحسب ما أوضح المسؤول عن الحماية المدنية، أنجيلو بوريلي.

وأجرت إيطاليا حتى الآن عدد فحوص بلغ 21127، أي أكثر بكثير من الفحوص التي أجراها جيرانها الأوروبيون، وهو إجراء اتخذته السلطات الإيطالية بهدف معرفة المزيد عن دخول الفيروس إلى البلاد. وتظهر الإحصاءات الإيطالية أن 83 شخصا تعافوا بالكامل منذ بدء وباء كوفيد 19.

وفي كوريا الجنوبية، سُجلت 476 اصابة جديدة بكورونا، ما يرفع عدد الإصابات إلى أكثر من أربعة آلاف حالة، بحسب حصيلة يومية اعلنتها السلطات الكورية الجنوبية، اليوم. كما تم الإعلان عن أربع وفيات جديدة، وهو ما يرفع عدد الوفيات إلى 22 في كوريا الجنوبية.

وأكثر من 90% من حالات الإصابة الجديدة سُجّلت في مدينة دايغو، التي تُعتبر بؤرة الوباء في كوريا الجنوبيّة، وفي مقاطعة غيونغسانغ الشماليّة المجاورة لها.

وفي الولايات المتحدة، توفي رجل سبعيني جراء إصابته بفيروس كورونا في منطقة سياتل، أول من أمس، على ما أعلنت السلطات الصحية في ولاية واشنطن، أمس، ليكون بذلك ثاني شخص يتوفى جراء الفيروس على الأراضي الأميركية.

وكانت السلطات أعلنت وفاة رجل في الخمسينات من العمر كان وضعه الصحي هشا حتى قبل ان يصاب بالفيروس.

وسجلت أول إصابة بفيروس كورونا في نيويورك، بحسب ما أعلنت السلطات الصحية الليلة الماضية، مشيرة إلى أن المصابة امرأة في الثلاثين من العمر، أقامت بالآونة الأخيرة في إيران.

وحضّت منظمة الصحة العالمية، أمس، الدول على استكمال استعداداتها لمعالجة المرضى المصابين بفيروس كورونا والحرص على وجود مخزون كاف لديها من أجهزة المساعدة على التنفس.

وشددت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في تقريرها الأخير حول فيروس كورونا المستجد على أهمية أجهزة المساعدة على التنفس في معالجة الإصابات الأكثر حرجا بالفيروس.

وجاء في تقرير المنظمة أن "على الدول كافة أن تحرص على وجود مخزون كاف من أجهزة قياس التأكسج (نسبة تأكسد الدم بطريقة غير مباشرة) وأجهزة المساعدة على التنفس".

لكن المنظمة أشارت إلى أن خطر الإصابة بالفيروس أعلى لدى الأشخاص الذين يتخطون الستين من العمر والذين يعانون من أمراض أخرى.

وأعلنت المنظمة أن من أصل 45 ألف شخص ثبتت إصابتهم بالفيروس في الصين حتى 24 شباط/فبراير، 2.1% فقط هم دون العشرين من العمر.

وأشارت المنظمة إلى أن العوارض لدى غالبية المصابين بالفيروس كانت خفيفة، فيما عانى نحو 14 بالمئة من مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي، مقابل خمسة بالمئة عانوا من وضع صحي حرج.

وأعلنت المنظمة أن معدل الوفيات جراء الإصابة بالفيروس يتراوح على ما يبدو بين 2% و5%.

وشددت منظمة الصحة العالمية على أهمية تشخيص الإصابة في مراحلها الأولى و"تطبيق تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، توفير الرعاية للمصابين بعوارض مرض خفيفة، ورعاية قصوى للمصابين بعوارض حادة".

ونبّهت منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة الوفيات لدى المصابين الذين يعانون من أمراض خطيرة تتخطى 50%، مشددة على أهمية "توفير الرعاية القصوى" السريعة ولا سيما رفع مخزون "أجهزة المساعدة على التنفس إلى أقصى حد".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"