أفغانستان: الجنائيّة الدوليّة تحقق في جرائم الحرب

أفغانستان: الجنائيّة الدوليّة تحقق في جرائم الحرب
المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة (أ ب)

سمحَ قضاة الاستئناف في المحكمة الجنائيّة الدوليّة، اليوم الخميس، لمُمثلي الادعاء بفتح تحقيق في اتهام حركة طالبان والقوات الأفغانية والأميركية بارتكاب جرائم حرب، ومُمارسات ضد الإنسانيّة في العقدين الأخيرين كما وصفها مُمثلو الادعاء، في أفغانستان.
ووافقت المحكمة على استئناف قدمه ممثلو الادعاء في نيسان/ أبريل من العام الماضي، طلب المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودة فتح تحقيق في أفغانستان.

وردّت الولايات المتحدة بخطابٍ تهديد للقُضاة آنذاك، وقال بولتون في مسودة خطابه "لن نتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، ولن نقدم أي مساعدة إلى المحكمة الجنائية الدولية، ولن ننضم إلى المحكمة الجنائية الدولية، وسنترك المحكمة الجنائية الدولية تموت من تلقاء نفسها".

وأقرّ قضاة العام الماضي بارتكاب جرائم واسعة النطاق في أفغانستان، لكنهم رفضوا التحقيق قائلين إنه "لن يكون في صالح العدالة لأنه من غير المرجح أن يؤدي إلى محاكمات ناجحة".

أثار هذا القرار انتقادات لاذعة من جانب منظمات حقوقية قالت إنها أهملت رغبة الضحايا في رؤية العدالة تتحقق في أفغانستان، ومكافأة الدول التي رفضت التعاون مع المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرًا لها.

وتسعى حاليًا، المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة، إلى التحقيق في التعذيب المحتمل والقتل التعسفي وجرائم الحرب الأخرى في أفغانستان منذ عام 2003.

وتشمل القضية أيضا جنودًا وعاملين في وكالة الاستخبارات المركزية، ويمكن أن يشمل التحقيق أيضا مراكز اعتقال سرية مشتبه بها خارج أفغانستان.

ويقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده سوف ترد بقوة على كل المحاولات لإخضاع الأميركيين أو حلفائهم للمحاكمة الجنائية.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"