قرصنة بسبب فيروس كورونا

قرصنة بسبب فيروس كورونا
في تونس (أ ب)

اتّهم وزير التجارة التونسي، محمد المسيليني، إيطاليا، بالاستيلاء على باخرة محمّلة بكحول طبي قادمة من الصين، كانت في طريقها إلى تونس.

وقال المسيليني في وقت متأخر من مساء الإثنين، إن "ما حدث لهذه الباخرة شبيه بسرقة التشيك لشحنة كمامات أرسلتها الصين إلى إيطاليا للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا".

وأضاف أن "كلّ الدول الأوروبية تعيش اليوم حالة من الهستيريا وجميعها تسرق المعدّات خوفا من هذا الفيروس"، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنبياء.

وفي 14 آذار/ مارس الجاري، أعلنت الصين، اعتزامها إرسال كمامات ومواد معقمة ومطهرة تعزيزا للخطوات التي اتخذتها تونس لمكافحة العدوى والوقاية من تفشي كورونا.

وأعلنت تونس، الإثنين، تعزيز انتشار وحدات من الجيش في كامل أرجاء البلاد، لمعاضدة الجهود الأمنية في تطبيق الحجر الصحي الشامل، ضمن تدابير الوقاية من الفيروس، فيما أعلنت وزارة الصحة التونسية، في اليوم ذاته، تسجيل 14 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع إجمالي المصابين إلى 89.

والأحد، بدأ تطبيق حجر صحي شامل في كامل البلاد لمواجهة انتشار الفيروس.

اختفاء 6 ملايين كمامة مخصصة لألمانيا

وفي سياق ذي صلة، اختفت شحنة تضم 6 ملايين قطعة من الكمامات للحماية من فيروس كورونا، كانت تستعد للتوجه إلى ألمانيا من مطار بكينيا.

و ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية اليوم الثلاثاء، أن الكمامات من طراز" FFP2 " و اشترتها وزارة الدفاع الألمانية من إحدى الجهات دون تحديدها، مشيرة إلى أن الشحنة التي كانت في طريقها إلى ألمانيا اختفت في أحد المطارات بكينيا.

ولفتت المجلة إلى فتح السلطات المعنية تحقيقا حول اختفاء شحنة الكمامات التي كان من المقرر أن تصل البلاد في 20 أبريل/ مارس.

وأكدت متحدثة باسم وزارة الدفاع الألمانية النبأ، مشيرة إلى أن شحنة الكمامات تشكل جزءًا من إجمالي المستلزمات الصحية المطلوبة التي أبرمت بشأنها صفقة، بحسب المصدر ذاته.

ووفق بيانات رسمية، بلغ إجمالي عدد الوفيات في ألمانيا نتيجة الفيروس 130 حالة، من أصل 30.150 ألف إصابة مؤكدة، وتعافي 453 حالة.

وحتى ظهر الثلاثاء، أصاب الفيروس أكثر من 392 ألف شخص بالعالم، توفى منهم ما يزيد عن 17 ألفًا، بينما تعافى أكثر من 103 ألف.

وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، تعليق الرحلات الجوية، فرض حظر التجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.