فرنسا تسجّل 231 وفاة جديدة بكورونا وإسبانيا تستعين بـ"الناتو" لمواجهة الفيروس

فرنسا تسجّل 231 وفاة جديدة بكورونا وإسبانيا تستعين بـ"الناتو" لمواجهة الفيروس
الرئيس الفرنسي ماكرون أثناء جولة تفقدية اليوم (أ ب)

سجلت فرنسا، يوم الأربعاء، 231 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في يوم واحد، ليرتفع الإجمالي إلى 1331 وفاة، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأفاد مدير عام وزارة الصحة الفرنسية، جيروم سالومون، في مؤتمر صحافي، بأن عدد الإصابات ارتفع إلى 25 ألفا و233 إثر تسجيل ألفين و 933 حالة جديدة.

وأضاف أن عدد المرضى الذين دخلوا العناية المشددة بلغ ألفين و 827 شخصا، لافتا أن 59 بالمئة منهم تتراوح أعمارهم بين 60 و80 عاما.

وأشار إلى أن 70 بالمئة من الوفيات تتجاوز أعمارهم 70 عاما، كما أوضح أن 3 آلاف و900 شخص تعافوا من المرض بعد خضوعهم للعلاج.

إسبانيا تستعين بـ"الناتو" لمواجهة الفيروس

وفي سياق ذي صلة، طلبت إسبانيا من حلف شمال الأطلسي "ناتو"، مساعدتها في مواجهة انتشار فيروس كورونا.

وأفاد مركز تنسيق الاستجابة للكوارث الأورو- أطلسي "EADRCC" التابع للحلف في بيان، الأربعاء، أن إسبانيا تقدمت بطلب رسمي للحصول على مساعدات من الناتو تتضمن معدات طبية وشخصية لمكافحة انتشار كورونا.

وأوضح أن المساعدات تضمنت طلب 150 ألف مريلة طبية، و150 ألف جهاز تنفس و1000 جهاز لقياس الحرارة بالأشعة تحت الحمراء، و5 آلاف قناع طبي، و10 آلاف نظارة طبية واقية، و1.5 مليون قناع جراحي، و500 ألف من أدوات التشخيص الطبي، وغيرها.

ونقلت "الأناضول" عن مسؤول في الناتو، لم تُسمّه، القول، إن الحلف ليس لديه مخزون من أجهزة التنفس أو المعدات الطبية.

وأضاف أن وباء كورونا هو أزمة صحية عالمية، مؤكدا أن المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق الحكومات.

وأشار إلى أن طلب المساعدة يتم إرساله إلى جميع الحلفاء لتأمينه عبرهم أو من خلال الدول الشريكة في الحلف.

وحتى مساء الأربعاء، أصاب الفيروس أكثر من 460 ألف شخص في العالم، توفى منهم ما يزد عن 20 ألفًا، بينما تعافى أكثر من 113 ألف.

وأجبر انتشار الفيروس دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ