ترامب للبحرية الأميركية: دمروا أي مركبة بحرية إيرانية "تستفز" سفننا بالخليج

ترامب للبحرية الأميركية: دمروا أي مركبة بحرية إيرانية "تستفز" سفننا بالخليج
"مناورة" أميركية إيرانية في قبالة الكويت (أ ب)

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه أوعز للبحرية الأميركية بـ"ضرب وتدمير" أي مركبة بحرية إيرانية تقترب بـ"شكل خطير" من سفن أميركية في الخليج.

وكتب ترامب على تويتر "أمرت البحرية الأميركية بضرب وتدمير أي قطعة بحرية إيرانية تستفز سفننا في البحر".

إيران: على أميركا إنقاذ نفسها من "كورونا" وليس تهديدنا

من جانبه، دعا متحدث رئاسة الأركان الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، مساء اليوم، الولايات المتحدة إلى التركيز على إنقاذ نفسها من وباء كورونا بدلًا من تهديد إيران، وذلك في تصريح نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا".

وأشار شكارجي تعليقًا على تغريدة ترامب، إلى إصابة عدد كبير من الجنود الأميركيين بفيروس كورونا، وخاصة بين عناصر القوات البحرية. وتابع: "على الأميركيين اليوم أن يسخّروا جهودهم كلها من أجل إنقاذ قواتهم العسكرية المصابة بفيروس كورنا بدلًا من ممارسة البلطجة على الآخرين".

وأكّد أن الولايات المتحدة أصبحت اليوم واحدة من أكثر الدول المتأثرة بكورونا. ولفت إلى ضرورة أن يفكر المسؤولون الأميركيون في إنقاذ أنفسهم وحل هذه المسألة.

ويأتي تصريح الرئيس الأميركي، بعد يومين من إعلان الحرس الثوري الإيراني تعزيز قدراته، بما في ذلك توسيع مدى الصواريخ المضادة للسفن.

وقال قائد البحرية الإيرانية العميد علي رضا تانغسيري، إن قوات بلاده "لديها الآن مجموعة متنوعة من صواريخ أرض ـ أرض محلية الصنع بمدى 700 كيلومتر"، وسفنها "أسرع بثلاث مرات من السفن الأميركية".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، قد اتهمت طهران قبل أسبوع بإجراء "مناورات خطيرة" في البحر. وقالت واشنطن إن 11 زورقا سريعا للحرس الثوري الإيراني "اقتربت مرات عدّة" من 6 سفن حربية أميركية كانت تقوم بمهمة مراقبة في شمال الخليج.

ورداً على ذلك، نددت طهران بالنسخة "الهوليوودية" المفرطة التي قدمتها الولايات المتحدة للأحداث. واتهم الحرس الثوري الإيراني، البحرية الأميركية، بأنها تتبع "سلوكاً غير مهني" في الخليج.

وقال الحرس الثوري إن الولايات المتحدة "منعت مرور" سفينة "الشهيد سيافوشي" في أوائل نيسان/ أبريل الجاري، عبر اتباع "سلوك خطير وتجاهل تحذيرات" السفينة.

واشتد التوتر بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية بشكل ملحوظ منذ أن قررت واشنطن، في أيار/ مايو 2018، الانسحاب من الاتفاقية النووية الدولية الموقعة مع إيران في عام 2015 وأعادت فرض عقوبات اقتصادية شديدة عليها. وتفاقم الأمر بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في بغداد في 3 كانون الثاني/ يناير.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص