منفذ هجوم إرهابي على مسجد في النرويج ينكر التهم الموجهة إليه

منفذ هجوم إرهابي على مسجد في النرويج ينكر التهم الموجهة إليه
المتهم فيليب مانسهاوس (تويتر)

أنكر المتطرف اليميني النرويجي، فيليب مانسهاوس، الذي أطلق النار في مسجد قرب أوسلو في آب/ أغسطس 2019، التهم الموجهة إليه في أول يوم من محاكمته، التي عُقدت اليوم الخميس.

واعتُقل مانسهاوس بعد أن أطلق النار في مسجد النور في ضاحية بايروم في العاشر من آب/ أغسطس الماضي من دون إسقاط ضحايا، قبل أن يتغلب عليه رجل عمره 65 عامًا، إضافة إلى ذلك عثرت الشرطة بعد اعتقاله على جثة أخته غير الشقيقة، يوهان هانسن ، في منزلهما بعد إصابتها بأربع عيارات نارية.

وذكرت وسائل الإعلام، اليوم الخميس، أن مانسهاوس أشار بيده بإشارة ترمز لتفوّق البيض قبل مثوله أمام المحكمة، وذكرت الشرطة من جهتها أن تحقيقاتها الأولية تشير إلى أنه قتل أخته ذات الأصل الآسيوي بدافع عنصري.

واتهمت المحكمة مانسهاوس بقتل أخته، وبتنفيذ عمل إرهابي ضد مصلين، وفقًا لنص القرار الاتهامي، الذي ورد فيه أن "هدف المتهم كان قتل أكبر عدد ممكن من المسلمين، كما أنه استلهم فعلته من برينتون تارانت، الذي قتل 51 شخصًا في إطلاق نار على مسجدين في نيوزيلندا أواخر آذار/ مارس 2019.

وأفادت وسائل إعلام نروجية أن مانسهاوس، الذي تستمر محاكمته حتى 26 أيار/مايو، لم يبدو نادمًا خلال جلسة المحاكمة، بل عبّر عن أسفه لعدم التمكن من "التسبب بأضرار أكبر"، ورفع ذراعه بالتحية النازية أمام وسائل الاعلام خلال جلسة استماعٍ لتمديد فترة احتجازه في التاسع من أيلول/ سبتمبر.

وتجدر الإشارة إلى أن عقوبة هذه الأفعال تصل إلى السجن 21 عامًا، لكن النيابة العامة لم تستبعد طلب عقوبة بالحبس للحفاظ على الأمن، ما سيبقيه خلف القضبان لتشكيله خطرًا على المجتمع.