رغم هجومه الحاد: ترامب يعتزم إعادة تمويل منظمة الصحة العالمية

رغم هجومه الحاد: ترامب يعتزم إعادة تمويل منظمة الصحة العالمية
ترامب (أ ب)

تعتزم الإدارة الأميركيّة استئناف تمويل "منظمة الصحّة العالميّة" جزئيًا، رغم الانتقادات الحادّة التي وجّهها الرئيس، دونالد ترامب، للمنظمة.

وذكرت "فوكس نيوز" المقرّبة من ترامب، الجمعة، نقلا عن مسودة رسالة، أن إدارته "ستوافق على دفع ما يصل إلى ما تدفعه الصين من الإسهامات المقررة" لمنظمة الصحة العالمية.

وعلّق ترامب مساهمات الولايات المتحدة لمنظمة الصحة العالمية في 14 إبريل/نيسان، متهما إياها بتشجيع "التضليل" الصيني بشأن تفشي فيروس كورونا، وقال إن إدارته ستبدأ مراجعة للمنظمة. ونفى مسؤولو المنظمة هذه المزاعم.

وفي منتصف نيسان/أبريل الماضي، قطع ترامب تمويل بلاده للمنظّمة، مندّدًا بطريقة إدارتها لوباء كورونا، التي تعتبر الولايات المتحدة أكثر البلدان تضرّرًا منه.

والولايات المتّحدة هي أكبر مساهم في تمويل منظمة الصحة العالمية.

وكان ترامب شنّ هجومًا حادًّا على المنظمة الأممية، إذ كتب في تغريدة على تويتر أنّ "منظّمة الصحّة العالمية أخفقت حقًا. الغريب أنّها مموّلة بشكل كبير من الولايات المتحدة لكنّ تركيزها منصبّ على الصين".

كما وجه الرئيس الأميركي لائحة اتهام مطولة إلى المنظمة الأممية،و قال إن "العالم تلقى الكثير من المعلومات الخاطئة حول انتقال العدوى والوفيات" الناجمة عن الوباء.

وانتقد الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش بشدّة قرار ترامب تعليق دفع المساهمة المالية للولايات المتحدة في منظمة الصحة العالمية، معتبرا أن "هذا ليس وقت خفض موارد" مثل هذه المنظمة الأممية المنخرطة في الحرب ضد وباء كوفيد-19.

وقال غوتيريش "هذا ليس وقت خفض تمويل عمليات منظمة الصحة العالمية أو أي منظمة إنسانية أخرى تكافح الفيروس. قناعتي هي أنه يجب دعم منظمة الصحة العالمية لأن أهميتها حاسمة في الجهود التي يبذلها العالم للانتصار في الحرب ضد كوفيد-19".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"