احتجاجات مينيابوليس تشتد مع تحريض ترامب وتوقيف الشرطي القاتل

احتجاجات مينيابوليس تشتد مع تحريض ترامب وتوقيف الشرطي القاتل
احتجاجات مينيابوليس تشتد وترامب يحرض (أ.ب)

اشتدت احتجاجات مينيابوليس الأميركية بعد التغريدات التحريضية للرئيس، دونالد ترامب، الذي استعمل عبارات "تمجد على العنف"، وذلك في رد فعله على الاحتجاجات تنديدا بقتل الشرطة لمواطن أميركي. ووصف ترامب المتظاهرين بـ"قطاع طرق"، محرضا الشرطة على قتلهم بقوله إن "السطو يؤدي إلى إطلاق النار".

وأوقف الشرطي المتهم في مقتل جورج فلويد، الرجل الأسود البالغ من العمر 46 عاما الذي قضى أثناء اعتقاله في مينيابوليس، كما أعلنت السلطات المحلية اليوم الجمعة.

وقال جون هارينغتون من دائرة الأمن المدني في ولاية مينيسوتا إن "الشرطي الضالع في مقتل فلويد، تم التعريف عنه على أنه ديريك شوفن وقد وضع قيد الحجز من قبل الشرطة الجنائية".

وأثار مقتل فلويد أثناء توقيفه اضطرابات واسعة أدت إلى نشر الحرس الوطني الأميركي 500 من عناصره في المدينة لإعادة الهدوء إليها.

وكانت معظم التظاهرات سلمية في البداية. وأقامت قوات الشرطة سلاسل لاحتواء الحشود. لكن جرت صدامات وعمليات نهب لحوالي ثلاثين محلا تجاريا وأضرمت حرائق، بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع أمام المركز الذي كان يعمل فيه العناصر المتهمون بالتسبب بموت الرجل الأسود.

وبدأت التظاهرات قبيل مساء الخميس بعدد كبير من المحتجين الذين وضعوا كمامات واقية من فيروس كورونا المستجد، بينما تحدثت شرطة مدينة سانت بول المجاورة عن أضرار وسرقات أيضا.

واعتبر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، أن وفاة جورج فلويد، يجب ألا تعتبر "أمرا عاديا" في الولايات المتحدة.

وكتب أوباما في بيان " يجب ألا يعتبر هذا أمرا عاديا في أميركا 2020، ولا يمكن أن يكون عاديا".

وأضاف "إذا أردنا أن يكبر أولادنا في بلد يكون على مستوى أعظم قيمه، بإمكاننا ويجب علينا القيام بما هو أفضل".

ونشر أوباما بيانه على تويتر، موضحا أنه بحث مع أصدقاء له في الأيام الماضية الفيديو التي أظهرت آخر لحظات فلويد وهو "يلفظ أنفساه ووجهه أرضا على الأسفلت تحت ركبة شرطي".

وعلق على فيديو لفتى عمره 12 عاما يدعى كيدرون براينت يؤدي أغنية لفلويد يقول فيها "كل ما أريده هو أن أعيش"، لقيت انتشارا واسعا في الولايات المتحدة وأرسلها له أحد أصدقائه ليعبر له عن "إحباطه".

وقال أوباما "صديقي وكيندرون يأتيان ربما من أوساط مختلفة، لكنهما يتشاطران اليأس نفسه. أنا أيضا أشاطر هذا الشعور مع ملايين آخرين".

وأشار أوباما بذلك إلى عدة قضايا حصلت مؤخرا وأججت الجدل حول المعاملة العنيفة والظالمة التي يتعرض لها السود في الولايات المتحدة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ