وفيات كورونا تواصل الارتفاع بالقارة الأميركية وتتراجع في أوروبا

وفيات كورونا تواصل الارتفاع بالقارة الأميركية وتتراجع في أوروبا
وفيات كورونا تواصل الارتفاع (أ.ب)

يواصل المنحنى الوبائي لفيروس كورونا في القارة الأميركية الارتفاع مع تزايد الوفيات بالفيروس، بعد تسجيل حوالي ثلاثة ملايين إصابة بالمنطقة، بينما يزداد انخفاض أعداد الإصابات في أوروبا الغربية بالتوازي مع رفع قيود الإغلاق وإجراءات العزل.

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أربع دول من أميركا اللاتينية، هي: البرازيل والبيرو وتشيلي والمكسيك، من بين البلدان العشرة التي أعلنت أعلى حصيلة من الإصابات الجديدة بالفيروس خلال 24 ساعة.

وقال مدير الأوضاع الصحية الطارئة في المنظمة مايكل راين إن "من الواضح أن الوضع في العديد من دول أميركا اللاتينية بعيد عن أن يستقر.. سجلت زيادة سريعة والأنظمة الصحية باتت تحت الضغط"، مبديا قلقه حيال الوضع.

وسجلت الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء، أكثر من ألف وفاة جراء فيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي الوفيات الناجمة عن الوباء في هذا البلد إلى أكثر من 106 آلاف وفاة، بحسب حصيلة أعدتها جامعة جونز هوبكنز.

أما إجمالي عدد المصابين بالفيروس في الولايات المتحدة فبلغ مساء الثلاثاء 1.831.435 مصابا، بحسب المصدر نفسه.

والولايات المتحدة هي وبفارق شاسع عن سائر دول العالم البلد الأكثر تضررا من جراء جائحة كوفيد-19 إن على صعيد الإصابات أو على صعيد الوفيات.

وأودى الفيروس الفتاك بأرواح 381.585 شخصا على الأقل حول العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأوّل/ديسمبر، فيما بلغت الإصابات 6.4 مليون إصابة.

وبدرجات متفاوتة خففت كل الولايات الأميركية تدابير الإغلاق والحجر التي فرضتها للحدّ من انتشار الوباء.

وتخطت حصيلة ضحايا فيروس كورونا في البرازيل عتبة الـ30 ألف وفاة بعدما حصد الوباء في يوم واحد أرواح 1262 مصابا، في حصيلة وفيات يومية قياسية في هذا البلد، كما أعلنت وزارة الصحة.

وقالت الوزارة إن جائحة كوفيد-19 حصدت لغاية اليوم في البرازيل أرواح 31199 شخصاً، مشيرة إلى أنّ الساعات الأربع والعشرين الفائتة سجلت حصيلة وفيات يومية تتخطّى الحصيلة اليومية القياسية السابقة والتي بلغت في 21 أيار/مايو 1188 وفاة.

أما حصيلة الإصابات فقد بلغت 555.383 إصابة بعدما سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة حوالي 29 ألف إصابة.

وبذلك يكون عدد الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في البرازيل لوحدها أكثر من نصف عددها في أميركا اللاتينية بأسرها.

في المقابل، أكدت منظمة الصحة العالمية على لسان المتحدثة باسمها مارغريت هاريس، أن دول أوروبا الغربية تسجل انخفاضا مضطردا في أعداد الإصابات، على عكس دول شرق القارة، وفي مقدمتها روسيا التي ما زالت تشهد ارتفاعا في منحنى الإصابات.

فقد أعلنت إسبانيا أنها لم تسجل أي وفيات جديدة جراء الإصابة بفيروس كورونا لليوم الثاني على التوالي، ليظل إجمالي الوفيات ثابتا في 27 ألفا و127 وفاة.

فيما سجلت فرنسا أكثر من 100 وفاة بالفيروس للمرة الأولى منذ 13 يوما، في الوقت الذي تتجه فيه البلاد لتفعيل مزيد من تخفيف إجراءات العزل العام، ليصل إجمالي الوفيات إلى 28 ألفا و940، وهو خامس أعلى معدل وفيات في العالم.

كما تجاوزت الوفيات في إيطاليا -وهي من البلدان الأكثر تضررا في أوروبا من الفيروس، 33 ألفا و530 بعد تسجيل 55 وفاة في 24 ساعة.

وتجاوز العدد في بريطانيا 48 ألف وفاة، وفق أرقام كشف عنها المكتب الوطني البريطاني للإحصاءات، في حصيلة أعلى من أرقام السلطات الصحية.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"