"إدانة الضباط المتورطين بقتل فلويد ستكون صعبة"

"إدانة الضباط المتورطين بقتل فلويد ستكون صعبة"
واشنطن (أ ب)

أعلنت النيابة العامة في ولاية مينيسوتا الأميركيّة، الأربعاء، من خلال نائبها العام، كيث إليسون، عن تورّط الضباط الأميركيين الذي شاركوا في جريمة قتل جورج فلويد من خلال صمتهم على تنفيذ عملية خنقه حتى الموت على يد زميلهم، وقال إليسون إنهم "يواجهون الآن اتهامات جنائية".

وصرح إليسون، من خلال مؤتمر صحافي: "أنني أعتقد بقوة أن هذه التطورات في صالح العدالة للسيد فلويد وعائلته ومجتمعنا ودولتنا". وبحسب لائحة الاتهامات، تمت ترقية تهمة الضابط ديريك شوفين الأساسية إلى القتل من الدرجة الثانية أثناء ارتكاب الجناية، على الرغم من أن القتل مدرج على أنه "غير مقصود" في وثيقة الاتهام.

أما الضباط الثلاثة الآخرين (جي ألكسندر كوينج، وتوماس لين، وتو ثاو)، فيواجهون جميعًا اتهامات بالمساعدة والتحريض على القتل من الدرجة الثانية.

بوسطن (أ ب)

وقال إليسون إن "الاتهامات الجديدة الموجهة للضباط لم تتأثر بضغط التظاهرات، أعلم أننا نطلب من الكثير من الناس أن يمنحونا الوقت".

وطلب النائب العام من أي شخص لديه معلومات عن القضية التعاون مع التحقيق، لكنه رفض التعليق علنا ​​على الأدلة في القضية "لأنه من الصعب القيام بذلك أطلب الآن الصبر المستمر".

وحذر النائب العام في مينيسوتا من أنه حتى بعد اتهام الضباط الأربعة المتورطين في وفاة جورج فلويد، فإن رفع دعوى ضد الشرطة يمثل دائمًا تحديًا. وقال إليسون إن المحاكمة في هذه القضية "لن تكون بالأمر السهل إن كسب الإدانة سيكون أمرًا صعبًا".

وأشار إليسون إلى أن شريكه في النيابة، محامي مقاطعة هينيبين مايك فريمان، هو المدعي العام الوحيد في مينيسوتا، الذي نجح في مقاضاة ضابط شرطة بتهمة القتل. وقال إليسون: "نحن واثقون فيما نفعله، لكن التاريخ يظهر أن هناك تحديات واضحة هنا".

وتشهد مدن أميركية احتجاجات متواصلة منذ مقتل الأميركي جورج فلويد على يد الشرطي ديريك شوفين في مينيابوليس، بعد وضعه ركبته على عنقه لأكثر من 8 دقائق، ردد خلالها الضحية عبارة "لا أستطيع التنفس".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"