مجلس الأمن يبحث مخطط الضم الإسرائيلي في الرابع والعشرين من الشهر الجاري

مجلس الأمن يبحث مخطط الضم الإسرائيلي في الرابع والعشرين من الشهر الجاري
مستوطنة "معالي إفرايم" في منطقة الأغوار (أرشيفية - أ ب)

أعلنت المجموعة العربية بالأمم المتحدة بنيويورك، الإثنين، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء يوم 24 حزيران/ يونيو الجاري، حول المخططات الإسرائيلية الرامية إلى ضم أراضٍ محتلة في الضفة الغربية، مُحذّرةً من أن "السياسات الإسرائيلية ستقضي على حل الدولتين على حدود ما قبل عام 1967".

وأوضحت المجموعة العربية، أنها قدمت طلبا رسميا إلى رئيس مجلس الأمن الشهر الجاري، السفير الفرنسي نيكولا دو ريفيير، بهذا الخصوص، على أن يشارك بالجلسة الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لتقديم إحاطة حول الآثار الكارثية لهذه الخطوة إذا ما تم تنفيذها، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأكدت المجموعة في بيان، أن الأسبوعين الأخيرين، شهدا اجتماعات مكثفة عقدها ممثلو المجموعة العربية مع أمين عام الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، ورئيس الجمعية العامة تيجاني محمد، وسفراء الرباعية الدولية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) حول تداعيات الخطوة الإسرائيلية.

وذكر البيان أن "رسالة الوفد العربي في تلك الاجتماعات كانت واضحة وثابتة حول رفض السياسات الاستيطانية التي تنتهجها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في فلسطين، بما فيها القدس الشرقية، ورفض مخططات الحكومة الإسرائيلية الجديدة لضم مناطق واسعة من الضفة الغربية، بما في ذلك غور الأردن، شمال البحر الميت".

وحذر البيان من أن "السياسات الإسرائيلية ستقضي على حل الدولتين على حدود ما قبل عام 1967، و لن تؤدي إلا إلى المزيد من الصراع والمعاناة وتدمير فرص السلام والأمن في المنطقة بأسرها".

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات ضم غور الأردن، والمستوطنات بالضفة الغربية المحتلة في الأول من تموز/ يوليو المقبل.

وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة.

وردا على الخطوة الإسرائيلية، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أنه أصبح في حلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية.

وكانت فلسطين قد تقدمت بطلب لعقد جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة قضية ضم الأغوار، بحسب ما أعلن وزير الخارجية وشؤون المغتربين، رياض المالكي، أمس الأحد.

وأوضح المالكي أن ذلك تم من خلال البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة، بهدف اتخاذ خطوات عملية ومواقف واضحة من المخطط الإسرائيلية.

وقال المالكي في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، إن "القيادة تواصل حراكها وجهدها الكبير وعلى أعلى المستويات بقيادة الرئيس محمود عباس، من أجل رفع الأصوات الدولية بشدة في رفض سياسة إسرائيل وخطتها للضم".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص