استطلاع: معظم السود يعتبرون بريطانيا دولة عنصرية

استطلاع: معظم السود يعتبرون بريطانيا دولة عنصرية
(أ ب)

كشف استطلاع للرأي أجرته قناة "سي إن إن" الأميركية، حول موضوع العنصرية في بريطانيا، أن معظم أصحاب البشرة السوداء في البلاد، يعتبرون أن حزب المحافظين الحاكم عنصري مؤسساتيا.

واستطلعت "سي إن إن" آراء 1535 بريطانيا بالغا عبر الإنترنت في وقت سابق من الشهر الجاري، شملوا 500 بريطاني أسود أو من الأقليات المختلفة، بعد موجة من الاحتجاجات المناهضة للعنصرية وتحطيم تماثيل شخصيات تاريخية تحتفي بها الثقافة البريطانية رغم جرائمها الكبرى كالاتجار بالعبيد أو القتل الجماعي أو كلاهما.

وأظهرت الأسئلة التي طُرحت على المشاركين فروقات هائلة بين البيض والسود على عدّة أصعدة.

وقال نحو نصف المشاركين السود إن الشرطة لا تعاملهم باحترام، مقارنة مع 26% من البيض فقط. كما أن 54% من المشاركين السود قالوا إن الشرطة عنصرية على المستوى المؤسسي، مقابل 27% من البيض فقط.

وفي حين دار نقاش حاد في بريطانيا خول إزالة بعض التماثيل بزعم أنّ ذلك "يغيّب" التاريخ، فإنّ استطلاع الرأي يظهر أنّ 66% بالمئة من ذوي الأصول الأفريقية في البلاد، يعتبرون أن التماثيل المحتفية بتجار الرقيق أو المستعمرين السابقين، بمثابة إهانة لهم، مقابل 30% من البيض فقط، وقال 60% من السود أيضا إنهم يؤيدون إزالة هذه التماثيل مقابل 28% من البيض.

ويعتقد 67% من المشاركين السود أن أصحاب البشرة السوداء غير ممثلين بشكل كافي في البرامج التلفزيونية والأفلام في بريطانيا، مقارنة مع 27% من البيض الذين يعتقدون ذلك أيضا.

وقال 69% من المشاركين السود إن ذوي الأصول الأفريقية والآسيوية وأبناء الأقليات العرقية في بريطانيا، يتمتعون بفرص أقل للناجح المهني من نظرائهم البيض الذين يعتقد 27% منهم بذلك أيضا.

وقال 58% من المشاركين السود إن أن حزب المحافظين الحاكم عنصري مؤسساتيا، مقابل 39% من البيض فقط.

ويأتي استطلاع الرأي هذا في أعقاب اندلاع احتجاجات ضد العنصرية في بريطانيا مؤخرا، بعدما اندلعت أولا في الولايات المتحدة احتجاجا على مقتل المواطن الأسود جورج فلويد، خنقا، على أيدي عناصر الشرطة رغم أنه كان مكبل اليدين وأعزل.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص