القارة الأميركية تفقد السيطرة على كورونا وظهور إنفلونزا الخنازير الجديد بالصين

القارة الأميركية تفقد السيطرة على كورونا وظهور إنفلونزا الخنازير الجديد بالصين
كورونا يتفشى حول العالم (أ.ب)

في الوقت الذي تجد دول بالقارة الأميركية صعوبة في السيطرة على فيروس كورونا المستجد مع تسجيل معدلات قياسية بالإصابات والوفيات بأميركا والبرازيل، تواجه الصين انتشار نوع جديد من فيروس إنفلونزا الخنازير الذي يمكن أن يتطور إلى وباء يصيب البشر.

ويطلق على الفيروس الجديد "جي 4″، وينحدر وراثيا من سلالة فيروس إنفلونزا الخنازير "إتش1إن1" التي تسببت بجائحة العام 2009.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان، خلال مؤتمر صحفي دوري إن الصين "تتابع بشكل وثيق تطوره" وستتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع انتشاره وأي تفش له.

وتجاوزت عدد إصابات كورونا في العالم 10 ملايين و681 ألفا، توفي منهم ما يزيد على 516 ألفا، وتعافى أكثر من 5 ملايين و850 ألفا.

إلى ذلك، سجلت نحو 52,898 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، وهو رقم قياسي منذ بداية الوباء، حسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وبذلك، يرتفع إجمالي الإصابات بكوفيد-19 في الولايات المتحدة إلى نحو 2,7 مليون.

وسجلت البلاد أيضا 706 وفيات بالفيروس في 24 ساعة، ليرتفع إجمالي وفيات كوفيد-19 في الولايات المتحدة إلى 128,028.

ويعتبر عدد حالات الإصابة المكتشفة حديثًا في الولايات المتحدة، أعلى من أي وقت مضى منذ ظهور الوباء. كذلك فإن عدد الحالات التي تتطلب دخول المستشفيات يتزايد في عدد من بؤر الوباء، كما هو الحال في هيوستن وفينيكس.

وسجلت تكساس رقما قياسيا يوميا لناحية الإصابات، إذ أحصت 8,076 إصابة جديدة بكوفيد-19، أي ما يقرب من ألف إصابة أكثر من اليوم السابق.

وفي ضوء هذه الزيادة في أعداد الإصابات، اضطرت بعض الولايات إلى التمهل في عملية الخروج من الحجر.

وفي البرازيل، أعلنت وزارة الصحة أن حصيلة وفيات كوفيد-19 تجاوزت 60 ألفا، بعد تسجيل البلاد 1038 وفاة إضافية بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية لوفيات كوفيد-19 في البرازيل إلى 60,632، بحسب بيانات الوزارة التي يعتبر المجتمع العلمي أنها أقل بكثير من الأرقام الحقيقيّة.

والأسبوع الماضي، شهدت هذه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية أكبر عدد من الوفيات اليومية على مستوى العالم جراء الفيروس. وبالإجمال فإن البرازيل هي ثاني أكثر الدول تضررا من جراء الجائحة، سواء لناحية الإصابات أو الوفيات، بعد الولايات المتحدة.

كما أن أعداد الإصابات الجديدة التي تم الإعلان عنها في البرازيل، هي واحدة من أعلى المعدلات المسجلة على الإطلاق، إذ تم إحصاء 46,712 إصابة إضافية في غضون 24 ساعة، ما يؤشر إلى أن الوباء لا يزال بعيدا عن السيطرة في هذا البلد.

وتخطت أعداد الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في كولومبيا عتبة المئة ألف إصابة، حسب ما أعلنت وزارة الصحة، بعد نحو أربعة أشهر من اكتشاف أول حالة في البلاد.

ومع تسجيل كولومبيا التي تضم 50 مليون نسمة 4,163 إصابة جديدة في يوم واحد، ارتفع إجمالي الإصابات بكوفيد-19 إلى 102,009 حالات منذ 6 آذار/مارس، استنادا إلى النشرة اليومية لوزارة الصحّة.

كما سجلت البلاد 136 وفاة جديدة بالفيروس، ليصل بذلك إجمالي الوفيات جراء الوباء إلى 3,470. وأعلِن تعافي 43,407 أشخاص.

وتؤكد الحكومة اليمينيّة أن أعداد الضحايا في البلاد تعتبر أقل من تلك المسجلة في دول أخرى في المنطقة، إلا أن الإصابات والوفيات في كولومبيا جراء الفيروس ارتفعت بشكل كبير منذ أن أمر الرئيس إيفان دوكي أواخر نيسان/أبريل بتخفيف إجراءات الحجر.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ