الولايات المتحدة تسجّل رقمًا قياسيًا جديدا بإصابات كورونا

الولايات المتحدة تسجّل رقمًا قياسيًا جديدا بإصابات كورونا
من تكساس (أ ب)

أصيب 57 ألف شخص جديد بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأميركيّة، الجمعة، وهو أعلى رقم إصابات في العالم على الإطلاق، بحسب بيانات نشرتها جامعة "جونز هوبكنز".

وأظهرت بيانات الجامعة أنّ الولايات المتّحدة سجّلت خلال 24 ساعة 57,683 إصابة جديدة بالوباء، إضافة إلى 728 وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الذين حصد الفيروس الفتّاك أرواهم في هذا البلد إلى 129,405 أشخاص.

وأعلنت ولاية نيويورك 918 حالة إصابة جديدة و9 وفيات بفيروس كورونا، حسبما قال الحاكم، أندرو كومو.

نيويورك خاوية على عروشها (أ ب)
نيويورك خاوية على عروشها (أ ب)

وهذه هي المرة الأولى التي تسجل فيها أكثر من 900 حالة منذ 12 يونيو/ حزيران، عندما ثبتت إصابة 916 شخصا بالفيروس في أنحاء الولاية.

وقال الحاكم في بيان صحافي "أكثر من 900 حالة جديدة في نيويورك أمس، بالرغم من أنها تمثل فقط 1.38 بالمائة من الفحوص، فهي تذكير بأن الفيروس ما يزال هنا."

وأضاف "لا أستطيع أن أشدد بما يكفي أن أفعالنا اليوم- أفعال الأفراد الأذكياء الذين يتبعون كل الإجراءات الاحتياطية والحكومات المحلية التي تنفذ إرشادات الولاية- ستحدد المسار الذي ستتخذه هذه الأعداد."

والإصابات والوفيات موزّعتان على النحو الآتي: أكثر من 400 ألف إصابة في نيويورك وأكثر من 31 ألف إصابة؛ 253 ألف إصابة في كاليفورنيا وأكثر من 6000 وفاة؛ و189 ألف إصابة في تكساس وقرابة 2600 وفاة.

والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّرًا من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات التي بات عددها حوالي 2,8 مليون إصابة.

وسجّل العدد الأكبر من الإصابات الجديدة في جنوب البلاد وغربها، الأمر الذي "يضع البلاد بأسرها في خطر"، بحسب ما أعلن مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي.

وبسبب الارتفاع الكبير في أعداد المصابين، فيها قرّرت بعض الولايات التمهّل في رفع تدابير الإغلاق التي فرضتها لوقف تفشّي الوباء.

والخميس، أعلن الحاكم الجمهوري لولاية تكساس أنّ وضع الكمامات بات إلزاميًّا في الأماكن العامّة في هذه الولاية الجنوبيّة التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ.

ودخلت البلاد نهاية أسبوع حسّاسة، مع حلول العيد الوطني في 4 تموز/يوليو الذي يشهد عادةً لقاءات عائليّة وتجمّعات، وذلك في ظلّ تجديد فرض قيود في بعض المناطق أو تعليق مسار رفع الإغلاق في أخرى.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ