تقارير غير نهائية: 239 وفاة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة

تقارير غير نهائية: 239 وفاة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة
مظاهرة ضد العنصرية في نيويورك، الشهر الماضي (أ.ب.)

توفي 234 شخصا من جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، حسبما أعلنت جامعة جونز هوبكنز، قبيل فجر اليوم الإثنين، وبلغ عدد الإصابات الجديدة بالفيروس 39,279 إصابة. وارتفعت بذلك حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة إلى 129,291.

وتظهر هذه الأرقام، التي تقلّ كثيراً عن تلك التي سجّلت خلال الأيام الأخيرة والتي بلغت ذروتها يوم الجمعة الماضي، تباطؤاً في وتيرة تفشّي الوباء، لكنّ هذا الأمر لا يمكن الركون إليه إذ إنّ هذا الانخفاض قد يكون ناجماً عن آلية حصول "جونز هوبكنز" على البيانات من السلطات الصحية المحلية والتي لا تكون في العادة مكتملة في نهاية الأسبوع.

والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات التي بات عددها 2,876,143 إصابة.

وحذّر حكّام ولايات جنوبية، أمس، من أنّ ولاياتهم تواجه خطر تزايد حالات الإصابة بكورونا بعد محاولة الرئيس، دونالد ترامب، التقليل من خطورة انتشار الفيروس القاتل.

وفي جنوب أفريقيا، نشرت السلطات، أمس، عشرات العناصر الطبية العسكرية للمساعدة في مكافحة وباء كوفيد-19 في ثالث أكثر مقاطعات البلاد تضرّراً من العدوى بعد تسجيلها طفرة جديدة. وتم نشر هذه العناصر في مقاطعة كيب الشرقية، غداة تسجيل البلاد أكثر من 10,800 إصابة بكورونا في أعلى حصيلة يومية خلال الأزمة، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 187,977.

وحطّ 47 عنصراً طبيّاً عسكرياً في مدينة بورت إليزابيث لدعم الأجهزة الصحيّة التي تعاني ضغطاً متزايداً. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، تابو سيلو، إنّ "المقاطعة لا تستطيع التصدّي، فهي تواجه مشكلات في الطواقم والتجهيزات. والوضع في كيب الشرقية متدهور جداً مع تزايد الإصابات وتسارع انتشارها"، وقد سجلت المقاطعة 18% من إجمالي الحالات في البلاد.

وتشمل الفرق الصحية العسكرية أطباء وممرضين وتقنيي صحة. وأشار سيلو إلى أنّ كيب الشرقية، المقاطعة الأكثر فقراً في البلاد، هي الأولى التي تطلب مساعدة عسكرية لمكافحة الفيروس.

وكيب الشرقية هي إحدى المقاطعات التي تحوي بؤراً للعدوى، بعد غوتانغ التي تشمل أكبر مدن البلاد جوهانسبورغ، والعاصمة بريتوريا. وتبقى كيب الغربية أكبر بؤرة وبائية في البلاد. وتفرض جنوب إفريقيا تدابير حجر منزلي هي من بين الأكثر صرامة في العالم، منذ 28 آذار/مارس الماضي، في محاولة لكبح انتشار الوباء. ومع ذلك، يسجل عدد الإصابات يوميا ارتفاعاً بالآلاف مع التخفيف التدريجي للحجر.

وفي سانتياغو، أعلنت وزارة الصحّة التشيلية،، الليلة الماضي، أنّ عدد الوفيات من جراء كورونا في البلاد تخطّى 10 آلاف وفاة بعدما أضافت، عملاً بتوصية منظمة الصحة العالمية، إلى حصيلة الوفيات المؤكّد أنّها نجمت عن الوباء تلك المرجّح أنّها كذلك.

وقالت الوزارة في تقريرها الأسبوعي بشأن الوضع الوبائي في البلاد، إنّ جائحة كوفيد-19 أودت بحياة 10,159 شخصاً، مشيرة إلى أنّ هذه الحصيلة تتوزّع على 7,057 وفاة مؤكّدة بفيروس كورونا المستجدّ و3102 وفاة مرجّح أنّها نجمت عن الفيروس.

وأودى فيروس كورونا بحياة ما لا يقلّ عن 531,789 شخصاً من أصل أكثر من 11,3 مليون شخص أصيبوا به في العالم، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش من مساء أمس.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ