أميركا تدرس حظر تطبيقات وسائل التواصل الصينيّة

أميركا تدرس حظر تطبيقات وسائل التواصل الصينيّة
بومبيو خلال مؤتمر صحافي سابق (أرشيفية - أ ب)

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، يوم الثلاثاء، إن بلاده تدرس حظر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي الصينية بما في ذلك تطبيق "تيك توك"، في تصريحات تأتي وسط تزايد التوتر بين الولايات المتحدة والصين بسبب تعامل بكين مع تفشي فيروس كورونا والإجراءات التي تتخذها في هونغ كونغ والحرب التجارية المستمرة بين البلدين، منذ نحو عامين.

وذكر بومبيو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" المحلية: "لا أريد أن أستبق الرئيس (الأميركي)، دونالد ترامب لكنه أمر ندرسه".

وأثار مشرعون أميركيون مخاوف تتعلق بالأمن القومي إزاء تعامل "تيك توك" مع بيانات المستخدمين، قائلين إنهم "يشعرون بالقلق حيال القوانين الصينية التي تتطلب من الشركات المحلية دعم عمل المخابرات التي يسيطر عليها الحزب الشيوعي الصيني والتعاون معها"، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وليست الولايات المتحدة، الوحيدة التي تبحث موضوع حظر التطبيقات الصينية، فقد صرح السناتور الأسترالي، جيم مولان، نائب رئيس قسم التدخل الخارجي في تصريحات لصحيفة "ذي غارديان" أن "تيك توك" قد يكون "خدمة للتجسس ولجمع البيانات متخفيا في صورة تطبيق للتواصل الاجتماعي"، وطالب المستخدمين الأستراليين بـ"الحذر والتدقيق".

واتهم النائب الأسترالي، جورج كريستنسن، الصين والحزب الشيوعي الحاكم، بإساءة استخدام التطبيق، ودعا إلى حظره، كما حث رئيس الحكومة الأسترالية، سكوت موريسون، الأشخاص الذين يحملون بياناتهم إلى التطبيق، على توخي الحذر.

وفي سياق متصل، أعلن متحدث باسم "تيك توك"، الإثنين، أن التطبيق سيغادر سوق هونج كونغ في غضون أيام، في حين قامت شركات تكنولوجيا أخرى بما في ذلك فيسبوك بتعليق التعامل مع الطلبات الحكومية لبيانات المستخدمين في المنطقة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ