واشنطن تنتقد "جلسات فلسطين" في الأمم المتحدة وتهاجم "حماس"

واشنطن تنتقد "جلسات فلسطين" في الأمم المتحدة وتهاجم "حماس"
كيلي كرافت (أرشيفية - أ ب)

انتقدت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، تخصيص مجلس الأمن الدولي جلسات شهرية لبحث ملف القضية الفلسطينية، وشنّت هجوما حادا على حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

جاء ذلك في تصريحات للسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، خلال جلسة المجلس الدورية، عبر دائرة تلفزيونية، حول "الحالة في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية".

وقالت كيلي، خلال الجلسة: "يجب أن يعطي هذا المجلس الأولوية للسعي لتحقيق السلام من أجل مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين، وهذا يعني التحدث عن الأسباب الجذرية لهذا الصراع ومحرّضيه".

وادعت أنه "بهذه الطريقة، سنساعد الإسرائيليين والفلسطينيين والشعوب في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

وتابعت: "لذا، أسألكم جميعا: هل يجب أن يستمر المجلس في الاجتماع شهرا تلو الآخر ليقول الأشياء نفسها؟ أم أننا مستعدون بالفعل لاحتواء رعاية إيران للجهاد الإسلامي وحماس- خالقي الفوضى والموت؟ هل نحن مستعدون لخلق مناخ يستطيع فيه الفلسطينيون والإسرائيليون تسوية نزاعهم؟".

ورأت كيلي أنه "لا يمكن أن تكون هناك بدائل للمفاوضات المباشرة بين الطرفين.. يجب أن نناقش كيفية إيجاد قيادة إسرائيلية وفلسطينية مسؤولة للجلوس إلى طاولة المفاوضات".

وشنت كيلي هجوما حادا على "حماس"، محملة إياها مسؤولية ما قالت إنه "أكثر من 15 حالة انتحار في الأشهر الستة الماضية داخل قطاع غزة، وأغلبية الضحايا تحت سن الثلاثين"، علما أن السبب الرئيسي في تردي كل مناحي الحياة في قطاع غزة المُحاصَر،

وأردفت: "هناك عوامل عديدة تساهم في الوضع اليائس بغزة، ولكن الحكم القمعي لمنظمة إرهابية، حماس، هو الأساس لكل ذلك، حيث ينص ميثاقها على أنه ‘لا يوجد حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال الجهاد‘".

وزعمت أن "حماس على استعداد لإخضاع الشعب الفلسطيني لليأس والصراع الدائم، لتحقيق رؤيتها العنيفة واسترضاء التطلعات المهيمنة لرعاتها، مثل النظام في إيران".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ